لا أعرف أصلاً, لهذه الكلمة . ربما من يفدي ، فداءً ، أو ربما تحريف شعبي لكلمة فدائي ” الفداوي ” شخصية ارتبطت بتاريخ الخليج وربما هناك مثيلاتها في الثقافات الأخرى . وهو الإنسان الذى يتبع شخصية كبيرة مرموقة سواءً كانت أميراً أو شيخاً أو مسؤولاً كبيراً ويأتمر بالتالي بأوامره وينتهي كذلك عن نواهيه نظير أجر من المال . وهي تختلف عن الخادم الرسمي حيث لا تحتاج الى أي مستندات رسمية لتوظيفها . ولا ضير من هذا كله ، فمرحلة انتشار هذه الشخصية حكمتها الظروف الاقتصادية الصعبة السائدة آنذاك . إلا أنها موجودة حتى وقتنا الراهن ولكن في نطاق أضيق مما كانت عليه في السابق . وهناك رجال أشاوس من أبناء الوطن تقلبوا في هذه المهنة في السابق فلا يُعد ذلك نقيصه ً أو عيباً خاصةً إذا كانت كرامة الإنسان مصونة حيث العلاقات أصلاً في مجتمعنا الخليجي مترابطة نظراً لقرابة الدين والنسب . ولكن أن تكون هذه العقلية بطبيعتها اللاحوارية وطاعتها العمياء رغم عدم الاقتناع هي مقياس ومعيار الحراك الاجتماعي في المجتمع والارتقاء الى الأعلى في زمن العلم والتخصص . فالأمر إذن ينبئ عن خلل في نظام المجتمع الاجتماعي وعليه بالتالي أن يعيد ترتيب أوراقه وإلا فلتقفل أبواب المدارس والجامعات ونوفر على ميزانياتنا المرهقة أصلاً مزيداً من الضغوط والعجز ، والأنكى من ذلك عندما يضطر المتعلم إلى تقمص عقلية ” الفداوي ” هذه ويلغي بالتالي بقناعاته وأفكاره جانباً ويدوس على سنوات دراسته ويتحول بالتالي الى فداوي عصري ليتحسن وضعه وتشرق بقية أيام حياته ، فلذلك فإن مساحات التهميش في مجتمعاتنا الخليجية كبيرة جدا وتزدحم بالعقول والخبرات ذات الدرجة العالية من الوعي أما أنها لم تستطع مجاراة ذلك لقناعاتها أو أنها لا تعرف أصلاً الطريق إلى ذلك لأن طبيعة تلك الشخصية تتطلب استعداداً فطرياً ومواصفات خاصة . إن المجتمع لـه من القوى الضاغطة الشئ الكثير ويفرز بالتالي إفرازات تتناسب مع كل حقبه زمنية وهذه الشخصية هي إحدى إفرازات المجتمع القبلي في حين أن مجتمع الطوائف يفرز ميليشيات والمجتمع العسكري يفرز نخباً عسكرياً وهكذا . أعتقد أن فضيلة الحوار لم ينتجها مجتمعنا العربي الآن رغم وجود قيادات للأمة عبر تاريخها آمنت بالحوار إلا أنها لا تعد مقارنة بتاريخها الطويل فأحادية الرأي وتهميش الأغلبية هي السمة الغالبة وعندما تشيع ثقافــــــــــــــــــة ” الفداوي ” وخصائصها المذكورة في المجتمع ومؤسساته تحت مسميات حديثه تصبح الخسارة مضاعفه . إن فترة بزوغ تيار العلم في دولنا الخليجية كافيه للأخذ به كمعيار أساسي وربما وحيد للحيازة على الثقة والاستشارة . فإسداء الثقة للمتعلم والمثقف أمر هام للاستفادة منه واخلاصه بالتالي لوطنه ونظامه حيث أن مرحلة الانتقال والتحول للمجتمعات تتطلب تضحيات لا يقدمها إلا أصحاب القناعات الراسخة وهذه ليست خصائص تلك العقلية المسطحة . فمجتمعاتنا بين أمرين في غاية الخطورة ، الأول في اعتمادها على الريع النفطي الذى ينتج ويعاود إنتاج نفس الشخصية ولكن بصورة معاصرة والآخر في تبني خصائص هذه العقلية ولو تحت غطاء عصري حيث قد يحمل صاحبها اليوم أعلى الشهادات أكبر الجامعات ولكن لـه نفس الآلية والميكانيزم لاعتقاده أن ذلك ما يتطلبه العصر المعاش للانخراط فيه فلابد إذن من تغير ثقافة المجتمع ككل واعتماد الإنتاجية كمصدر لإفرازات جديدة . ما يجدر الإشارة إليه إن دول الخليج حالياً تسعى لتوسيع دائرة الحوار والتشاور مع أصحاب المشورة والرأي ولكن الإحساس بأهميتهم ربما يتطلب تغيراً في الهياكل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمجتمع ولتبقي تلك الشخصية التاريخية ضمن إطارها الذى خلقت من أجله وتبقى بالتالي الأمور لأهل الرأي ما صلحت .
الخميس، 16 مايو 2013
الاثنين، 6 مايو 2013
الهويه القاتله
لو يعلم من يدفع بمجتمعاتنا الى هاوية الرؤيه الضيقه والبؤره المحرقيه التى تقضى على غيرها ثم تتآكل هى ذاتها من الداخل لأدرك بأن الجهل عامل أساسى وهام لتعايش المجتمعات, لو أدرك خطيب المسجد وهو يلقى خطبته أن خطاب اللاأدرى وإنما أعتقد هو الخطاب الانسانى لأنفض الجمع دونما توترات أو شحن , كم خرجت مساجدنا قنابل متفجره وألغام قابله للإنفجار. الدفع بالهويه الدينيه كمحدد وحيد قتل مؤجل, الدفع بالمصطلح الهوياتى الدينى مقدما على أوجه الهويه الاخرى إنتحار منتظر.. فى زمن"الفتن" وهومصطلح دينى ينتج مفاهيم دينيه والحقيقه أن هذا الزمن ليس زمن فتنه وإنما زمن "مصالح سياسيه وإقتصاديه" تعيش على إستهلاك مخزون الدول والحضارات الآخرى من بنى دينيه وإجتماعيه متخلفه. ولى هنا بعض الملاحظات.
أولا: الدين ليس هدفا فى حد ذاته وإنما هو وسيله لإرشاد الناس وإسعادهم فى هذه الحياه فالهدف إذا هو الانسان.
ثانيا:"وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون" عبادة الله لايمكن تحديدها بطريق واحده وبمنهج واحد وإلا تنكرنا لميزة الاختلاف التى خص الله بها البشريه نتيجه أمانة "العقل" التى فضل بها الله بنى آدم على غيرهم من المخلوقات"ولايزالون مختلفين". فالمسلم يأخذ من عقيدته مايميزها عن غيرها بينما المسيحى أو اليهودى أو غيرهما له مايستند اليه وهكذا هذه هى ديناميات التعايش.
ثالثا:التطرف الدينى فى المجتمعات الصناعيه ناتج عن غربة الانسان وتهميشه أمام الآله ورأس المال فاليوتوبيا هناك يوتوبيا عدميه بينما اليوتوبيا عندنا كمسلمين أو متدينين يوتوبيا "قياميه" لذلك هى عندنا جماعيه واشد تجذرا وهذه مشكله لايمكن مواجهتها الا بتغير جذرى فى فكر المجتمعات ومنعطفات تاريخيه كالذى شهدتها المسيحيه مثلا"خاصة فيما يتعلق بالفهم المتشدد منه /كاشيعيه المتزمته أوالاصوليه السنيه المتشدده" , يزيد ويطور هذه الحاله سلبيا مستوى التخلف الذى تعايشه مجتمعاتنا وسوء ادراكها لمفهوم الثروه كعامل اساسى للاستقرار بدلا من كونه عامل او محدد للسيطره فتتخلق نفسيه تنتظر المستقبل للإنتقام وليس للبناء وليس أدل على ذلك من مشاكل دول الربيع العربى التى تعانى منها اليوم ,سقط المستبد ولكن تجلت نفسية التشفى والانتقام .
رابعا:تدوير التاريخ وليس تجاوزه عندما اقتنع المأمون بفكر المعتزله حمل القوم على ذلك , اليوم هناك من يريد الاخوان وفكرهم وهناك من يريد غيرهم وهناك من يحبذ الاصوليين وسلطتهم. لم تستطع أمتنا حتى اليوم من تطوير فكر حياتى تنموى لأنها جعلت من الدين هدفا اساسيا , بمعنى نريده لأنه متدينا وليس لأنه كفوا للمهمه بعيدا عن عقيدته أو دينه طالما أنه كفو وملتزم بالقانون. ويسقط الكفوء فى الانتخابات لأنه لم يعرف عنه أنه يصلى مثلا.
خامسا: السلطه فى عالمنا العربى تحتاج الى الدين إن لم يكن أصلا فرداء "وجلابيه" والدفع الذى نراه اليوم بالهويه الدينيه الى الأمام لن يحمى السلطه بقدر ماقد ينقلب عليها لاحقا والشواهد كثيره قديما وحديثا لأن الفهم الدينى انشطارى ومتحرك وله ألوان قوس قزح.
سادسا: المفروض التخفيف من وهج يوتوبيا العصر الأول وقدسية اصحابه وتدريس التاريخ للاجيال بشكل أقل قدسيه ونقاء تدريسه واقعا بشريا وتخليصه من "المدهش" بقدر الإمكان إن كان هناك ثمة أمل برجى لجيل جديد ينتظم قدما ولاينكص على عقبيه خوفا من المجتمع المصاب بتاريخه كمرض او متلازمه أمراض وقواه الضاغطه.
الجمعة، 26 أبريل 2013
المثقف والعمل الإدارى
توصيف للتوافق والاختلاف بين طبيعة المثقف والعمل الإدارى
ملخص ورقه مقدمه لمعرض أبوظبى للكتاب لهذا العام 2013
أولاً : من هو المثقف / مثقف السلطة / مثقف الصالونات (مثقف المهنة كالطبيب أو المهندس مثقف النسق القائم أو الثقافة القائمة ( أو من يستطيع التفكير أو من يفكر خارج الأنساق ) وهو في نظري صيغة لا تكتمل (صيروره ) ثقافيه.
ثانياً : الإبداع : القدرة على إقامة علاقات متجددة دائماً من الأشياء .
الثقافة في مجتمعات أصلاً في أزمة ( ثقافة للسلطة " الشيوخ " ) وثقافة المجتمع . العلاقة بينهما مشدودة بقوة باتجاه ثقافة السلطة لمحاكاتها أو التمثل بها .
ثالثاً : الجهاز الإداري : جزء من الثقافة السائدة أو انعكاس لها وهي ثقافة نسقية محددة مسبقاً في إطارها السياسي والاجتماعي فبالتالي نحن نتكلم عن "مثقف نسقي" ضمن الوضع القائم . مع اعتقادي إن المثقف هو بالضرورة مبدع إلا أن في ظل هذه الثقافة ينفصل الإبداع لأن الإبداع رؤية وابتكار وقدرة عالية على التخيل .
رابعاً : التعليم لم يتحول إلى قيمة بعد في مجتمعاتنا .
انعكس الريع عليه فتحولت الشهادات العلمية لتعزيز المكانة الاجتماعية ، فأصبحنا أمام ريع ثقافي وانصهرت الشهادة العلمية داخل العمل الإداري والحكومي القائم فأنتجت لنا ظاهرة " الفداوي المعاصر " يتبع الريع ومن يملكه بعيداً عن قناعاته .
حدث أن استخدم أحد الشخصيات النافذة منذ سنين ومن خلال منصبه بحثاًَ أعده أحد الخبراء الأجانب ليسجله باسمه رسالة دكتوراه ، وكتبت عن الموضوع أحدى الصحف الانكليزيه واستقال رئيس القسم الإنجليزي لما عرف بالأمر . وسمعت عن مهندسا نابغاً خريج الولايات المتحدة الأمريكية طلب التقاعد من الوظيفة الحكومية بعد فتره ممن العمل ليصبح " مضمر " للمطايا حيث أنها مهنة ذات مردود عال جداً في مجتمعات اليوم كما تعلمون .
وأنا شخصياً لاحظت ، أن الأطباء الذي يأتون للعمل في مستشفياتنا يكتسبون اتجاهات جديدة بعد فترة كالتمييز بين أفراد المجتمع في إعطاء المواعيد وفي أولوية العلاج . بل إن بعضهم التحق بالحياة الاجتماعية أكثر من التزامه بالحياة العملية فمنهم من تحول إلى تاجر والآخر بدت عليه آثار السمنة والترهل من كثرة ما يتردد على الولائم عند الشيوخ وقسم ثالث توقفت معلوماته وأبحاثه واعتمد اتجاهات اخرى للكسب تكتسى برداء الطب فقط .
أعتقد أن الإبداع الوحيد الذي يمكن أن يقدمه المثقف في مثل هذه البيئة الإدارية هو فى العلاقة الإنسانية المميزة لأن مجال الإبداع العملي ضيق جداً بمعنى أن يكون إنساناً في تعامله مع الناس بعيداً عن أي اعتبارات أخرى أياً كان شكلها اجتماعية كانت أم اقتصادية .
أما الصعوبات التي تجعل المثقف لا يتوافق مع الوظيفة الحكومية فأشير إلى بعض الأسباب منها :
أولاً : أن الثقافة فضاء مفتوح وتفكير حر بينما الوظيفة قيود قانونية ، والتزام فالفيلسوف مثلاً لا يمكن أن يكون موظفاً ناجحاً لأنه خارج السياقات عندما يفكر إلا في مجال البحوث والدراسات المستقلة .
ثانياً : البيئة العربية عموماً طاردة للإبداع ومحاربة للتفكير العلمى وتعتمد على اللغه الى حد كبير للتمايز فالمثقف المطلوب مثقف "عنده لسان" شاعر أو خطيب فاللغه غايه أو هدف فى حد ذاتها هذا النمط دون غيره من الانماط يتفاعل مع البيئه الاداريه بصوره أكثر فاعليه من غيره أما من يفكر اويكتب خارج خارج السياق قد يتهم بالشذوذ الثقافي أو الفكري .
ثالثاً : ثقافة الريع هادمة للثقافة إلا ثقافتها ، مما يجعل الحراك الاجتماعي لا يقوم لا على العلم ولا على الثقافة وإنما على من يكون داخل تخوم المربع وتأثيره
كانت الثقافة السائدة قديماً هي أن الشيوخ لا يعملون في الوظائف فهي لأفراد بالمجتمع إلا إن هذا تغير اليوم ووضع " سلم أفضليات " جديد عند التقدم للوظيفة .
في السابق كان الشيوخ لا يهتمون بالحصول على الشهادات فوجد أفراد المجتمع فرصة للتقدم في هذا المجال وتحسين مراكزهم الاجتماعية ولكن الشيوخ اليوم تفوقوا على الموظفين في الحصول على أعلى الشهادات فكانت الأفضلية للشيخ المتعلم على المواطن المتعلم رغم الاستثناءات إلا أن هذا هو الوعي السائد ( ثقافة ريعية ) .
خامساً : العلاقات العمودية على حساب العلاقات الأفقية / العلاقات الأفقية في المجتمع تدل على توازنه أما العلاقات العمودية فقد تدل على توتره ويعانى من قوة جذب مغنطيسيه لا يستطيع معها إنفكاكا والمقصود هنا أن العلاقات الاساسيه الهامه والاستراتيجيه هى السلطه وشيوخها فتجد النظام الإداري مُكرس ولا يمكن أن يكون بيئة لأي إبداع ثقافي .
سادساً : الاقتصاد الريعي السريع الكسب والذي يتطلب أساليب معينة وثقافة خاصة لا علاقة لها بالثقافة كمفهوم إنساني أبعد المجتمعات عن الاهتمام بها وحولها إلى " ترف " فلا حاجة للمجتمعات به فلذلك تخلو قاعات المحاضرات والندوات من المواطنين إلا ما ندر .
سابعاً : المجتمعات الشمولية تتطلب التماثل ولا تحبذ الخروج عنه ولا عن المألوف فالمثقف في الإدارة الحكومية يشعر بأن التماثل والسير مع التيار أفضل له . ولذلك تجد التخصصات متشابهه ومكرره وتجد تكدس فى الخريجين فى تخصص معين فى حين هناك ندره فى تخصصات اخرى اكثر اهميه كما أن مثقف المهنه كطبيب النساء في مجتمع لا يحبذ ويمنع أن يكشف رجل على امرأة مثلاً خارج نطاق الاعتبار فتقل بذلك الخيارات أمام الأفراد أو كيف يبدع فنان تشكيلي في مجتمع يحرم أو لا يحبذ الرسم .
ثامناً : في حالة عدم وجود حياة نيابية حقيقية في المجتمع تتداول من خلالها كل شئون المجتمع يصبح دور المثقف ضعيفاً وهامشياً وبلا تأثير بينما العكس صحيح.
تاسعا: الثقافه تضحيه بالفرص البديله فى مجتمعاتنا , وكم مرة سمعت "إذا بتستمر فى الكتابه كشكل من اشكال الثقافه بتموت جوع " فالمثقف اساسا هو موظف ولو يترك الوظيفه الحكوميه لما يستطيع العيش باستثناء مثقف السلطه وبعض الامثله القليله جدا التى استطاعت أن تعيش فى المنفى . فالنظام الادارى هو القيم على المثقف ومصدر رزقه ولقمة عيشه. فالتوافق مع العمل الادارى قد يكون على حساب الثقافه وغالبا ما يكون.
أخيراً : عدم تشكيل هوية وطنية موحدة / يجعل الهويات الصغرى في المجتمع تتصارع على جميع الأصعدة والنشاطات بما فيها العمل الإداري ، فهذا" قبيلي" وهذا "هولي" وهذا ما عنده جواز وهذا حاصل على الجنسية للتوّ ,وإذا كانت الهوية طائفية فالأمر أدهى وأمر . كذلك عدم وجود مجتمع مدنى أو محاولات إعاقة تشكله أو إلحاقه بالدوله كل هذه الاسباب تخلق عائقا أمام تفاعل المثقف مع بيئته بشكل يستفيد منه الطرفان.
كلا الطرفان حقيقة يحتاجان إلى بيئة إدارية قانونية وإلى مجتمع مواطنة . حتى يمكن الحديث عن دور حقيقي لمثقف وسط بيئه إداريه تحتضن الثقافه كإبداع
الأحد، 24 فبراير 2013
فى وداع التعليم العام
سألنى احد ابنائى مره وكان طالبا فى مدرسه خاصه ذات منهج مزدوج
"يبه" لماذا نكره الامريكان؟
ونقلت لى ابنتى الطالبه فى مدرسه حكوميه سؤال صديقتها لها: مالملائكه؟ وكانت صديقتها طالبه فى مدرسه خاصه ذات منهج اوروبى خاص.
وشكا لى احد اصحابى ان ابنه الطالب فى احدى المدارس الدينيه دائم التساؤل عن الغرب الكافر ومحاولته التغلغل فى مجتمعاتنا
كانت هذه الاسئلة فى فترة التسعينيات الذاهبة مع بداية تكاثر المدارس الخاصه وتراجع التعليم العام الذى نشأ عليه اجيال الستينيات والسبعينيات وحتى الثمانينيات.
اختلف التعليم فاختلفت الاسئلة التعليم السابق كان يطرح اسئله من نوع اخر تتعلق بوجود الامه
السياق المعرفى لتلك المرحله تطلب اجابه على اسئله من نوع خاص بها
فكانت الاجوبه من نوع نحن امه واحده نرتبط بمصير مشترك نرفض الاستعمار والهيمنه الاجنبيه لابد من تملك ثرواتنا بايدينا.
اختلفت المدخلات اليوم فاختلفت المخرجات اى الاسئله فكانت من طبيعة ما طرحه هؤلاء الطلبه
فى غياب الاسئله الكبرى وسياقها المعرفى تملأ الفراغ الاسئله الصغرى التى تعنى بالتفاصيل حيث يعشش الشيطان.
على كل حال ليس الخوف من تعدد المناهج ولكن على الواقع ان ينتج استعداده وقبوله لهذا التعدد اولا والا ستتحول الاسئله الى ربما اسلحه عليه اذن" الواقع" اذا لم يحتمل تعدد الاجوبه واصر على ان يكون الجواب واحدا ومحددا سلفا ان يوقف تدفق الاسئله ما امكن او لايستوردها على الاقل رسميا.
- فى حر صيفنا الغائظ وعندما اوى الى فراشى ظهرا للقيلوله استشعر برودة المكيف واستشعر اهميه وجوده واولويته فى هذا الوقت واحيانا و لاشعوريا ادعو لمن ساهم فى ابتكاره بالرحمه ودائما مايأتينى التنبيه من قريب لكنه كافر.
- ادرك ساعتها سهوله ان نستوردالماده وصعوبة بل استحالة ان نستكين لفكر او نظريه مالم ينتجها واقعنا .
- ومالديمقراطية المذبوحة على حدودنا الدموية الا شاهدا على عدمية استيراد المنهج دون الحرث لعله يستنبت استنباتا برائحة ارضنا او نجد له بديلا
- وما التردى والعجز فى بناء الهويه الوطنيه الجامعه وشيوع الهويات الصغرى الطائفية منها أو القبليه إلا دليلا واضحا على تفريطنا فى أداء واجب مقدس تربوى وتعليمى يحدد مستقبل اجيالنا وهويتهم. فأى يزرع نرتجى والأرض يحرثها من لايعرف طبيعتها ولاتاريخها.
"يبه" لماذا نكره الامريكان؟
ونقلت لى ابنتى الطالبه فى مدرسه حكوميه سؤال صديقتها لها: مالملائكه؟ وكانت صديقتها طالبه فى مدرسه خاصه ذات منهج اوروبى خاص.
وشكا لى احد اصحابى ان ابنه الطالب فى احدى المدارس الدينيه دائم التساؤل عن الغرب الكافر ومحاولته التغلغل فى مجتمعاتنا
كانت هذه الاسئلة فى فترة التسعينيات الذاهبة مع بداية تكاثر المدارس الخاصه وتراجع التعليم العام الذى نشأ عليه اجيال الستينيات والسبعينيات وحتى الثمانينيات.
اختلف التعليم فاختلفت الاسئلة التعليم السابق كان يطرح اسئله من نوع اخر تتعلق بوجود الامه
السياق المعرفى لتلك المرحله تطلب اجابه على اسئله من نوع خاص بها
فكانت الاجوبه من نوع نحن امه واحده نرتبط بمصير مشترك نرفض الاستعمار والهيمنه الاجنبيه لابد من تملك ثرواتنا بايدينا.
اختلفت المدخلات اليوم فاختلفت المخرجات اى الاسئله فكانت من طبيعة ما طرحه هؤلاء الطلبه
فى غياب الاسئله الكبرى وسياقها المعرفى تملأ الفراغ الاسئله الصغرى التى تعنى بالتفاصيل حيث يعشش الشيطان.
على كل حال ليس الخوف من تعدد المناهج ولكن على الواقع ان ينتج استعداده وقبوله لهذا التعدد اولا والا ستتحول الاسئله الى ربما اسلحه عليه اذن" الواقع" اذا لم يحتمل تعدد الاجوبه واصر على ان يكون الجواب واحدا ومحددا سلفا ان يوقف تدفق الاسئله ما امكن او لايستوردها على الاقل رسميا.
- فى حر صيفنا الغائظ وعندما اوى الى فراشى ظهرا للقيلوله استشعر برودة المكيف واستشعر اهميه وجوده واولويته فى هذا الوقت واحيانا و لاشعوريا ادعو لمن ساهم فى ابتكاره بالرحمه ودائما مايأتينى التنبيه من قريب لكنه كافر.
- ادرك ساعتها سهوله ان نستوردالماده وصعوبة بل استحالة ان نستكين لفكر او نظريه مالم ينتجها واقعنا .
- ومالديمقراطية المذبوحة على حدودنا الدموية الا شاهدا على عدمية استيراد المنهج دون الحرث لعله يستنبت استنباتا برائحة ارضنا او نجد له بديلا
- وما التردى والعجز فى بناء الهويه الوطنيه الجامعه وشيوع الهويات الصغرى الطائفية منها أو القبليه إلا دليلا واضحا على تفريطنا فى أداء واجب مقدس تربوى وتعليمى يحدد مستقبل اجيالنا وهويتهم. فأى يزرع نرتجى والأرض يحرثها من لايعرف طبيعتها ولاتاريخها.
الجمعة، 22 فبراير 2013
مفهوم "الحاجه" إلى الإصلاح الدينى
القول باننا لا نحتاج لإصلاح ديني قول ليس دقيق، كل هذا التاريخ ولم نستطع بعد إنجاز هدف الدين في إقامة حياة تتعايش مع العصر وتتكيف مع الزمن، نحن بحاجة إلى عصر مدني يحتوى الدين وليس إلى عصر ديني يحتوي العصر، نحن في حاجة لإصلاح ديني يقوم على فهم متجدد للدين. هذه حقائق، الماضي
ليس هو الحاضر والحاضر ليس هو المستقبل، فكرة الإصلاح فكرة مستقبلية ربطها بالماضي يعوقها ويبطل مفعولها. الإصلاح الديني الذي حدث تاريخيا في أوروبا بفصل الكنيسة عن الحياة المدينة ليس هو بالضرورة ما نحتاج إليه، نحن لسنا بحاجة لفصل المسجد عن الحياة بل بفهم رسالة المسجد ودورها في الحياة. الفهم هو الأساس، فهم الدين وفهم الرسالة. الإصلاح الديني لدينا يختلف اختلافا واضحا عن المفهوم التاريخي للإصلاح كما عهدته أوروبا. نحن بحاجة لإصلاح لا يكرس أصحاب الدين على غيرهم "مفهوم أصحاب الدين نتاج الثقافة العربية وهم علماؤه وأتباعهم في حين ان الآخرين أتباع للدين" والإصلاح الذي ننشهده هو نزع فتيل الدين عن التدخل في السياسة واستخدام النص لخدمة واقع معين وتكريسه والإصلاح الديني الذي ننشهده هو ان للحياة المدنية رجالها وتخصصاتها فبالتالي الأمر متروك للعلم واستخداماته ونتائجه ولا سلطان عليهم باسم رجال الدين، الإصلاح الذي نتطلع إليه هو سيطرة رجال العلم والمبتكرين، بالله عليكم، كم يساوي "جوبز" هذا وما أحدثه بالعالم من تطور واختراعات وهو الشاذ واللا منتمي ومجهول الأبوين كما تشير الأخبار، مقارنة بالعشرات من شيوخنا الذين ملؤها الشاشات ضجيجا دون نتيجة ماديه تحرك الأمة بوصة واحدة عن موقعها من قعر العام ونهاية التاريخ. استهلكنا الدين حتى أسأنا له، ثم بدأنا في التشكيل في المظهر دون مساس بالمحتوى، أشكال مدنية وبرامج مغلفه بالعصر لأسباب تجاريه وأساليب شبابيه والنتيجة واحدة، مركزية استغلال الدين ليس إلا، عجزنا عن العلم فعمدنا لاستغلال الدين بديلا عنه. هذه هي ماساتنا، نحن بحاجة لإصلاح ديني. أقولها وأمري إلى الله. نحن بحاجة إلى تعميم الدين بربطه بمصلحة الإنسان عامة وبمقاصد الشريعة نزعا عن سلطة الأفراد والمشايخ، فالمرجعية لابد وان تكون إنسانيه وصفها بغير ذلك هو بداية الاستبداد ونهاية الدين كرسالة إنسانية.
الأحد، 17 فبراير 2013
حول مفهوم الفتنه/محاوله للخروج من نسق العقل المنغلق
مفهوم الفتنه سياسياً نتاج العقلية العربية الإسلامية بامتياز . وهو مفهوم يدل على قصور سياسي تاريخي عن بلوغ مرحلة الرشد والنضج التي مرت بها مجتمعات أخرى في عالم اليوم . لماذا نحن فقط دائماً في خوف من اشتعال الفتنه ؟
لماذا مجتمعاتنا العربية والإسلامية هي فقط مسرحاً لمثل هذا الاشتعال ؟
وأولاً وقبل كل شئ ما هي الفتنه أصلاً ؟ وما هي مكوناتها ؟ لا أجد تفسيراً لها أنها منطقة محظورة عجزنا أو عجزت أطراف الأمة عن مقاربتها بشكل يدخلها ضمن أحد مستويات العقل الجمعي للأمة ، فجلست هذه الأطراف على حدود هذه المنطقة خوفاً من السقوط فيها لأنها لا تزال في مرحلة اللامعقول واللامتفاهم حوله وتظل الأمور هكذا حتي يحصل حدث مأساوي معين يدفع أحد الأطراف في السقوط في المنطقة لتشتعل الفتنه وتأتي على الأخضر واليابس . أما مكونات " الفتنه " فهي تتراوح بين الأبعاد الدينية أو الطائفية أو القبلية .
وهذه في اعتقادي مكونات ما قبل المجتمع المدني هذا يفسر عدم وجود مثل هذا المفهوم في البلدان المتمدنة والمتطورة ، هل يمكن الحديث عن " فتنه " بهذا المفهوم في دول أوروبا الغربية المتقدمة ؟ أو في الولايات المتحدة الأمريكية مثلاُ .
عرف تاريخنا عبر عقوده الطويلة منذ فجر الإسلام فتن عديدة لغياب السياسية كعامل يتوسط بين الخلاف وكذلك صلابة الفهم الديني وبروز العامل العرقي الأثني فلا تلبث الأمة إلا أن تجد نفسها في أتون حرب طائلة انجرت إليها جراً دونما استعداد أو تهيب . من هنا حتى تاريخنا الحديث جداً مر ولا يزال يمر بمثل هذه الفتن التي يجب أخراجها من إطارها الملتبس بالدين وإدخالها ضمن عملية القصور السياسي والمؤسساتي للمجتمع . فاجتياح صدام للكويت أقام فتنه والحرب اللبنانية الأهلية أيضاً فتنه لسقوط البعض في هذه الفجوة أو المنطقة المحظورة بمعنى أن مثل هذه الأحداث فجرت مكونات الأمة وجعلتها في مواجهة مع نفسها وهي التي حاولت طويلاً نسيانها أو تناسيها وليس حلها . هذا هو القصور التاريخي . الآن للخروج من هذا المأزق الذي تكرر وسيتكرر عبر التاريخ لابد من الإشارة الى بعض المنافذ المحتملة .
أولاً :- الاعتراف بنسبية المعرفة لدى جميع الأطراف لان أدعاء الحقيقة والمعرفة التامة تعنى الصدام مع الآخر لا محالة مهما طالت المدة وأمتد الدهر .
ثانياً :- أقامة الدساتير المدنية القائمة على المساواة والمواطنة لأخذ المجتمع من سباته التاريخي ومرجعياته بجميع أشكالها
ثالثاً :- إخراج مفهوم الفتنه من الوعي العربي ومن النسق الديني لان استمرار هذا الوعي يعني توقع وجودها وقيامها لا شعورياً طال الزمن أو قصر ففتنه " الرجل في دينه " مثلاُ أو " فتنه المسيح الدجال " مختلفة تماماً عن ما يقع ضمن هذا المفهوم حالياً .
رابعاً :- تفكيك مفهوم الفتنه وأعادته الى جزئياته وهي في الحقيقة خلافات طائفية كانت أم دينية أم قبلية يمكن التفاهم حولها ووضع الآليات الدستورية والقوانين المدنية للتعامل معها .
خامساً :- دمقرطة السلطة العربية والإسلامية وتعقيد اتخاذ القرارات المصيرية لكي لا تتكرر " فتن " بمستوى غزو دولة لدولة أخرى .
أعتقد أن مثل هذه الإجراءات سوف تخرج هذا المفهوم " الفتنه " من مكانته الرهيبة في زوايا الوعي العربي وتعيده الى مكانته الحقيقة والملموسة كأن يفتن الشاب الوسيم قلوب النساء أو أن تفتن المرأة الجميلة الرجال وهما أمران لا يلامس خطرهما أطراف الأمة بل ويمكن التحصن منهما بالأخلاق والتدين أو حتي بالزواج . الوعى بان الفتنة قدر للامة حملها, اى الامة, مالاتحتمل وجعلها تنقل داءها فى رداءها
الأحد، 20 يناير 2013
الرأى العام عندما يفتقد الإستناره
يطنب البعض عندما يأتى الحديث عن أى تشكيل وزارى مرتقب ويبدأ الحديث عن ضرورة اختيار الوزير"الكفؤ" والذى يعمل لمصلحة
الناس ويعمل على قضاء حوائجهم ويضع البعض "هشتاقا" فى تويتر للحديث عن الوزراء القادمين وتوقعاتهم حول الاسماء المرشحه او المتوقعه ويدلى الجميع برأيه ويتسابق الكل فى الاشاده ببعض والتنبيه من صفات البعض الآخر ولاحظت مشاركه فاعله من صحفيين وكتاب انغماسا فى الموضوع دون وعىً او إشاره لجوهر القضيه رغم كونهم من المفترض ان يكونوا هداه للرأى العام وليس طابورا من طوابيره,ولى هنا بعض الملاحظات.
أولا:الوزاره"الحكومه" هى السلطه التنفيذيه فى مقابل السلطتين التشريعيه"البرلمان"و السلطه القضائيه فهى لاتعمل لوحدها وانما بارتباط وثيق و"تعاون" ناهيك اذا لم يكن هناك تشابك وربما ابتلاع من جانب سلطه معينه وغالبا ماتكون التنفيذيه للسلطتين الأخرتين, لذلك الحديث عن تشكيل وزارى وكأنه موجة الخلاص وعن الوزراء المعينين وكأنهم وسيله للتغيير لامبرر له وينم عن جهل بالفكره العامه لفلسفة الحكم.
ثانيا:التشكيل الوزارى الجديد دائما ماينم عن تغيير فى السياسه او الاستراتيجيه العامه للدوله طبقا للمتغيرات ولايأتى هكذا اعتباطا فمن الغباء التحدث عن الوزراء كأسماء فى حين عدم معرفة الاسباب الحقيقيه وراء التغيير .
ثالثا: الطبيعى أن يوضع الهدف من التشكيل الوزارى ثم لاحقا توضع الاسماء المرشحه فالانشغال للمتابع من المفروض ان ينصب على الهدف من التشكيل الوزارى وليس على الاسماء, ومحاوله الدفع لاشراك الرأى العام فى بلوره مثل هذا الهدف العام.
رابعا:الحكومه لاتعمل من دون سياسه واضحه معلنه ومصادق عليها ومراقبه كذلك من البرلمان, اذا افتقد هذا لايجدى البحث عن وزير"كفوْ " لانقاذ المواطن,.
خامسا: لايمكن محاسبة سلطه تنفيذيه فى حين عدم اكتمال السلطتين الاخرتين القضائيه والتشريعيه , فالحماس حول الاسماء وترقبها يدل على عدم وعى المجتمع وخلطه بين المنصب السياسى والمكانه الاجتماعيه , فى هذه الحاله يكون انجاز الوزير كإسم لاعلاقة له بالمنصب السياسى وانما يأتى كثقل اجتماعى للشخص, لذلك فى مثل هذا الوضع أرى توزير الفعاليات الاجتماعيه المؤثره أوالتى لها قدر من التأثير فى استصدار مايخدم المواطن بعيدا عن المؤهلات الاخرى.
سادسا: انشغال الرأى العام بالفروع وعدم ادراكه لأصل الموضوع خاصه من قبل العديد من الصحفيين والكتاب يدل على أن المشكله فى من يفترض انهم قادة الرأى العام.
سابعا: لايزال الإسم له صداه على حساب النظام ولاتزال صفة الاسم "كفؤ ومب كفؤ " هى التى تقود التوجه , لذلك يتمسك الجميع بالمنصب سوى من كان كفؤ او مب كفؤ وجميعهم كفؤ لأن الخلل فى السيستم وفى الرأى العام المنقاد بعقلية الفزعه" واللى مايفزع مافيه خير. المعالجه القبليه لاتزال سائده لأمر مدنى هام من المفترض الوعى به وادراكه لأنه ليس غنيمه وانما مسؤوليه جماعيه
ثامنا : هل سمعتم عن مجتمع متقدم يهتم بأسم من يُعين وزيرا , هل يعرف الشعب البريطانى مثلا اسماء وزراءه أو هل يهمه ذلك؟ هذه هى المشكله . أمامنا طريق طويل ولكن علينا ادراك مواطن الخلل والوعى بها حتى يمكننا تخطيها , الرأى العام يحتاج الى من ينوره ويوضح له طريقه, اذا كانت الصحافه عبئا على الرأى العام بدلا من أن تكون منارة له ودافعا له للخروج الى وعى أكثر تمثيلا لإرادته فلا تنتظر من المجتمع انجازا ولاخيرا, أصحاب القلم صحفيين كانوا أم كتابا إذا لم يمتلكوا الرؤيه فلا حاجةللوطن فى أقلامهم وصحفهم.
تاسعا: الحكومه تقيم كأداء متكامل وليس كأشخاص " وزير الداخليه أحسن وزير ووزير ........ ماينفع لايقدم ولايؤخر" هذا منطق الرأى العام والصحافه مع الأسف. هناك مايسمى بالمسؤوليه التضامنيه تضع الوزاره كلها على ميزان التقييم وليس وزيرا دون آخر بالنسبه للمجتمع .
عاشرأ: الإنجاز ليس عملا مقطوعا من شجره هو ثمره لتراكم مؤسسى يتغير من يعتلى المنصب ولكن الانجاز يتواصل , انجازاتنا مقطوعه من شجره لأنها فرديه ووقتيه لذا نضع إسم الوزير وقوته كمؤشر وهذا لايستقيم فى دولة التنميه , الوعى بهذه النقطه أراه ضرورى جدا.
عاشرأ: الإنجاز ليس عملا مقطوعا من شجره هو ثمره لتراكم مؤسسى يتغير من يعتلى المنصب ولكن الانجاز يتواصل , انجازاتنا مقطوعه من شجره لأنها فرديه ووقتيه لذا نضع إسم الوزير وقوته كمؤشر وهذا لايستقيم فى دولة التنميه , الوعى بهذه النقطه أراه ضرورى جدا.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)