الاثنين، 15 نوفمبر 2021
مجلس على صفيح ساخن
الثلاثاء، 2 نوفمبر 2021
نبتدي منين الحكاية؟
الأربعاء، 27 أكتوبر 2021
البُعد النفسي للتعاون بين السلطتين
لاحظت من تصريحات عدد من اعضاء مجلس الشورى وبعض
المرشحين كذلك خلال الانتخابات الاخيرة كثيراً من الاشارة الى قضية التعهد
بالتعاون مع الحكومة بلهجة تنطلق من شعور
أدنى والعمل "كلحمة واحدة" وهي اشارة وقضية لاعلاقة لها بطبيعة عمل كلتا
السلطتين.التعاون بلا شك ضروري ومطلوب وملح, لكن انطلاقاً من وعي كل سلطة على حدة
ولاعلاقة للحمة الوطنية في ذلك لان مثل
هذا الوعي هو ما يكرس قوتها وصلابتها,
وليس التماثل الكلي الذي يفقد كلا السلطتين وجودهما وطبيعة عملهما,لم اسمع من اي
من الاعضاء نداءً الى السلطة التنفيذية
" الحكومة" بالتعاون مع السلطة التشريعية المنتخبة حديثاً إنطلاقاً من
أصالة وجودها الحالي بالمقارنة بوجودها الشكلي في السابق, اكتمل البناء لكن تنقصه
الروح روح الشعور بالحياة البرلمانية الحقة, طبعاً الأمر مستجد , والاعضاء الجدد
لايزالون ضمن بهجة الفوز بالكرسي خاصة
انهم جاءوا من فضاء عام خال تقريباً, بينما السلط التنفيذية وجودٌ رسمي
ومتكتل وله التأثير الكبير بلاشك في مجتمع استمر بلا حياة برلمانية الا
بالأمس, البناء النفسي للعضو المنتخب يختلف عن البناء النفسي للعضو المعين , لذلك
هو دائماً يطلب من الحكومة التعاون معه ويبدي استعداده بعد ذلك للتعاون معها , من
هنا تأتي قوة الاعضاء في المجلس المنتخب انهم يمثلون كتله او كتل ويحمل هم الشارع والناس , فيستشعرون ثقل
الامانة مما يجعلهم يطلبون دائماً من الحكومة ان تأتي الى ملعبهم , لايقدمو وعوداً هكذا مجانا كما نرى أو يبدون استعداداً مسبقاً لم يُطلب بعد. عضو البرلمان
يحتاج الى نفسية البرلمان وافق حركته
ودوره الحقيقي, اذا كنت منتخباً وتتحرك بعقلية المُعين فلا فائدة منك لا للمجلس ولا للحكومة, صدمة
الفوز جعلت الكثيرين مما شاهدتهم حكوميين اكثر من الحكومة, قبل أن نبدأ, اللحمة
الوطنية تستدعي التكامل لا التطابق يا أخوان , والتكامل يستدعي أصالة المجلس
التشريعي المنتخب وتعاون الحكومة معه.
الثلاثاء، 26 أكتوبر 2021
خطاب الإجلال السامي
الخميس، 14 أكتوبر 2021
لأنني أحبُ قطر ومخلص لسمو الأمير
لأنني أحب قطر أرفض ما قام به البعض من استدعاء بعض المرشحين والطلب منهم التنازل عن ترشحهم ,لأنني احب الأمير ومخلص له أرفض ما قام به البعض من استدعاء بعض الناخبين والطلب منهم التصويت لأشخاص دون غيرهم لأنني أحب الأمير الوالد باني قطر الحديثة أرفض تعبيد الطريق للبعض دون غيرهم للفوز في الانتخاب لأنني أحب ولي العهد أرفض أن تشَوه ديمقراطيتنا منذ اليوم الآول لأنني أحب نائب الامير أرفض استدعاء البعض والطلب منهم الانسحاب انتظاراً للتعيين لأنني أحب قطر وأهلها جميعاً وأعشق ترابها أرفض تدخل البعض في مسار العملية الانتخابية وبشكل علني وسافر هذة ليست قصص من الخيال بل ممارسات تمت بالفعل بلسان من تم استدعائهم فعلياً, نعم نجحت الانتخابات واكتمل نصاب المجلس لكن كنت أتمنى أن لايهان الانسان من خلال تصرفات البعض اللامسؤولة, الديمقراطية جاءت لتوسيع خيارات الانسان لا لتضييقها , الديمقراطية وجدت لتعلي من كرامة الانسان لالممارسة الاكراة حتى في خياراته الاخلاقية, الديمقراطية لايمكن ان تعمل بلا ديمقراطيين يؤمنون بها , من أسوأ الاشياء على النفس اجبارها حتى في خياراتها الاخلاقية والنفسية, خطأ كبير ارتكبه البعض من اعضاء بعض الاجهزة المراقبة على هذة الانتخابات وهي ليست ذات اختصاص , جاءني احد الاخوة وهو مكفهر الوجه غاضب كل الغضب قائلاً لقد استدعيت وقيل لي انتخب انت وجماعتك شخصاً معيناً من قبيلتك دون غيره رجل كبير السن وذو منصب ورتبه , حزين في اليوم الفرح شاحب الوجة في يوم الابتسام , واخر قال لي استدعيت لأعلن انسحابي من الترشيح بلاسبب قانوني ولاذنب جنائي وفي حالة رفضي لن أجد اسمي في القائمة ان لم أفعل,, انا على ثقة تامة ان سمو الامير لايعلم بذلك وهو من فَعل نظام الانتخاب المعطل طوال السنين الماضية منذ عام 20013 .الديمقراطية للكبار لايمكن ان يحتويها الصغار فكراً ,ذهبتُ وأقترعتُ لمن ظننت انه الانسب مثل كل اهل قطر استجابة لدعوة سمو الامير الا ان غصة لاتزال تراوح في فمي مما جرى بحق الانسان وحريته في اتخاذ ليس فقط قراره وانما في مايراه صواباً ويريح ضميره ويطمئن به باله ,كنت اتمنى لقطر الافضل كما كان ينادي سمو الامير الا أن البعض أبى ان يقدم لقطر أفضل مايملك من صدق وأمانة مبروك على الجميع وحظاً وتوفيقاً لاعضاء مجلسنا الجديد المتكمل العدد ,ولكن ماذا كان سيحدث لو ترك الجميع يمارس حريته ضمن قانون الانتخاب الضيق أصلاً؟ كان سيختار من يُرضي ضميره امام الله وامام الامير من ابناء قبيلته ,لماذا التدخل بين الفرد وأهله وعشيرته؟ وليس في قطر انسانٌ واحد رجل كان أو امرأة خارج عن امر الامير أ ولا يعمل على تنفيذ رؤيته وارادته حفظة الله إلا أن الاسلوب الذي أتبع من البعض كان مهانة للممتثلين وللمطيعين قبل الممتنعين او الممانعين , قصة وددت الا أرويها ولكن أهل قطر يرونها طيلة الفترة الماضية ولايزالون يكررونها بمرارة, قطر أكبر من ممارسات البعض, وسمو الامير اكثرُ سمواً من مثل هذة التصرفات, لن تنجح ديمقراطية تمتهن انسانها ولنعمل من اليوم لاصلاح الوضع سواء من داخل المجلس او من خارجه والله انني ناصح ومحبٌ لقطر ولاميرها وللامير الوالد لايمكن بعد هذا البناء الضخم الذي اذهل العالم ان يكون الانسان وجوداً في ذاته كوجود الحجر في جداره أو مسماراً صغيراً في جنباته. الانسان اعظم من كل انجاز مادي واكرم من كل تصرف وأسلوب لايليق بكرامته وحريته .
حفظ الله قطر وأميرها وشعبها الوفي من عبث العابثين ومن نوايا المتربصين
الأربعاء، 13 أكتوبر 2021
مجلس الشورى من الداخل
الثلاثاء، 5 أكتوبر 2021
العضو العدد والعضو الاضافة
أضعف الاعضاء هوالعضو الامعة العضو العدد الذي لايمثل إضافة لباقي الاعضاء هو ذاك الذي يلتفت يمنةً ويسرةً قبل أن يشارك في
التصويت ليرى أين يسير التيار العام أو صوت الرئيس , أضعف الاعضاء أداءً من
لايمتلك رؤية ولا رأياً وانما أوصله الحظ أو تصويت تشتت الاصوات, اضعف الاعضاء من
يندرج تحت معطف الاقوياء في المجلس , اضعف الاعضاء من يعتبر أن المكسب هو مكافأة
الاعضاء المادية , اضعف الاعضاء من تنتهي دورة المجلس ولم يسجل حضوراً معنوياً
ويكتفي فقط بحضوره المادي الجسماني, اضعف الاعضاء من جاء الى المجلس بروح القبيلة
لا بسعة الوطن, اضعف الاعضاء من سيعتني بمن إنتخبه وسينسى او يتناسى من
أعفاه من تحمل هذة المسؤولية التي يئن الآن بحملها, اضعف الاعضاء من سينافق
المسؤول او يحابي الحكومة, اضعف الاعضاء من يعتقد ان السكوت عن الحق مشروعاً لاعادة
إنتخابه , أضعف الاعضاء من سيحافظ على بشت المجلس أكثر من مضمون مشاركته فيه, العضو الاضافة بالتالي هو عكس ما يمثله العضو العدد في جميع الامثلة السابقة التي ذكرتها,شهدت
المجالس السابق ضعفاً وقوة في مشاركة أعضائها في دوراتها السابقةو المجتمع
على علم ويعرف من كان قوياً ومن كان ضعيفاً و المجتمع لديه القدرة على سبر شخصيات
اعضاء الحكومة واعضاء المجالس السابقة , يعرف المتردد ويعرف المبادر ويدرك
الالتحاقي ويدرك صاحب الشخصية المستقله, هذا كله والعملية لم تكن سوى
تعيين لا يد للمجتمع فيها و اليوم المجتمع سيصبح اكثر شراسة لأنه هو من انتخب وهو
من اوصل هؤلاء الاعضاء وهو من تمرد على تلك الاسماء التي فُرضت ورفضها
واختار ما يريده ما استطاع على الاقل , لذلك نحن امام مشهد فيه حرارة
وفيها تداول قادم داخل المجلس وخارج المجلس , المجتمع يُصر على مصلحة
المواطن كقاعدة اساسية يقوم عليها اداء الاعضاء كما راينا وسمعنا في برامجهم ,
لذلك لدى المجتمع مبرراً قوياً للتدخل من حلال القنوات الاعلامية الرسميه في
التعليق والتأثير كذلك لأنه اليوم شريك ولم يعد في مقاعد الجمهور
المتفرج المصفق لاداء منفرد من قبل الحكومة ومجالس التعيين.