يُشعرك با لأمل وتستشرف المستقبل فى ناظريه, إبتسامته تسحق اليأس فى
داخلك , إبتسامة الكهل تجربه ,أما إبتسامة
الشاب الواعد فأمل ورجاء وتطلع إلى المستقبل بثقه. وإذا كانت إبتسامة من يتحمل
مسؤولية المستقبل وامانة الغد , فإنها "إبتسامة
وطن". لست فى مقام المدح لأنه لايحتاجه
ولن يزيده ذلك شيئا لكننى أرى أن فى مرحلته
ستتبلور قطر المستقبل , قطر الغد, قطر التحول , لذلك نحن نشد على يديه
عندما يسعى لتقطير المناصب القياديه, لذلك
نحن نُحيه عندما يدعم الفئات الاجتماعيه
المتوسطه, لذلك نحن ندعوا له بالتوفيق عندما يرسل فى علاج المرضى, لذلك نحن نبارك كل خطواته عندما يسعى مخلصا لسد الفجوه , فجوة التحول من الدوله
التقليديه الى دولة المؤسسات,ومن تسلط
المسؤول الفرد إلى
قرار المؤسسه وصوت القانون. وجوده سموه ضامن لتنفيذ الاراده الاميريه الساميه بالتحول نحو المشاركه من خلال مجلس شورى منتخب
يراقب ويشرع وفق مانص عليه الدستور وجاءت به القوانين, الدوله الحقيقيه هى دولة
إصلاح دائم ومستمر , فى عهد سمو الشيخ تميم نطمح أن نخرج من إشكالية البطانه إلى رحابة الاستشاره المؤسسيه,
نعم نحن ندعوا له بالبطانه الصالحه على
الدوام ولكن التحول الذى يقوده سموه
بمباركه من صاحب السمو الأمير المفدى ورؤية
صاحب السمو ومكانته اليوم فى العالم تتخطى مفهوم البطانه الضيقه الى رحاب أوسع إلى الوطن من أقصاه إلى أقصاه , قطر اليوم أكبر من البطانه ومن المصالح الضيقه
, قطر حمد اليوم وتميم غدا كتابا يقرأه الجميع
ونسمع نصوصه اينما إرتحلنا, القطرى
اليوم ينتشىء كلما ذُكرت قطر فما بالك بالقطرى الأول الذى مشى دروبها حافيا وأقاظ تحت سَمَرها ظُهراوألتحف صحراءها
ليلا , هو أكثر سرورا وأرقب أملا , فلتدم إبتسامتك ياتميم الخير , منه الخير
منتَظر.
الأحد، 28 أكتوبر 2012
الأربعاء، 10 أكتوبر 2012
كفو ...... مهب كفو
كفو تعني "كفء, مهب كفو, وُنعم , مهب وُنعم.هذه مؤشرات الانتظام في المجتمع التقليدى ليس لإداء الشخص الوظيفى ولكن لتهيؤه للفزعه والاستجابه الفوريه العصبيه للمساعده , بغض النظر عن اى شىء آخر. هذا التهيؤ النفسى من ميكانزمات المجتمع القبلى وهو مؤشر إيجابى فى إطار ه وفى نسقه الاجتماعى . ولكن لايمكن أن يكون مؤشرا لقياس أداء مسؤول أو تقييم لموظف دون غيره. لأن المجتمع لايعتمد على الانتاجيه كمحدد للكفاءه كطبيعه للإقتصاد الريعى, فإن مؤشر ,كفو.... مهب كفو, هو الفعال والمؤثر فى المجتمع دون غيره من مؤشرات قياس الاداء العلميه. كيف يمكن أن تتفوق فى تحصيل هذا المؤشر وتتفوق فيه , يكفى المبالغه فى الاستقبال والترحيب والتعاطف ما أمكن وإعطاء بعض الوعود المصحوبه بإنشاء الله ولايكون خاطرك إلا طيب والمشى قليلا مودعا , حتى تحصل من السائل أو المراجع على درجة كفو مع مرتبة الشرف. طبعا هذا جميل لأنه من أصل عاداتنا وتقاليدنا وديننا كذلك ولكن لايمكن أن يكون معيارا لتقييم المسؤول فى الاداره إذا كنا نريد التقدم إداريا وفنيا . خطورة هذا المؤشر أنه فردى ومزاجى وقد يختلف فى كل مره فقد نحصل على كفو.. مره وفى الثانيه قد نحصل على مهب كفو .. لنفس الشخص من الشخص ذاته صاحب الكفو الاولى. تداخل المجتمعى التقليدى مع الادارى الفنى العلمى يقلل من فرص المؤهل العلمى أمام ضخامة المتراكم المجتمعى التقليدى ويضع الكفاءه العلميه أمام القبيله وقيمها كمتناقضين , لاينبغى أن يكون كذلك. الادهى والأخطر إذا أصبح ل ثقافة كفو.... مهب كفو نشاطات وهيئات ومؤسسات فى المجتمع خاصه بها ,مثل سباق المطايا ومسابقة القلايل والقنص وغيرها , بينما الثقافة الاخرى إنفردت بمؤسسات المجتمع الانتاجيه الاخرى. أهل قطر كلهم كفو , من منظور تقاليد المجتمع التى ورثهاالابناء عن الاباء, لكن يجب أن يرتقى المستوى الادارى والتعليمى والثقافى والصحافه فى البلد الى عدم الخلط بين الطبيعه التى جُبل عليها أفراد المجتمع القطرى الكريم وبين تقييم الاداء للقائم على المنصب بعيدا عن كفو.... مهب كفو, حيث أنه مقياس فردى جدا وعاطفى جدا ولايمكن حسابه علميا. ولايمكن صرفه فى صيدلية أى مركز أبحاث علميه تقيس الاداء والانتاجيه ومن ثم تضع مؤشرات التنميه.
الخميس، 27 سبتمبر 2012
فى تأبين الريان القديم
في تأبين الريان القديم
التحديث اذ
يغتال الذاكرة التاريخية
الريان اسم له وقع على الاذن العربية عامة ، والقطرية على
وجه التحديد، فاسماً هو احد ابواب الجنة
المبتغاة وموقعا هو سكنى ومقام وموئل
لحكام قطر الكرام واشهر العوائل والبيوت القطرية العريقة الاصيلة كذلك.
وعلى الرغم من ان هناك العديد من المواقع التاريخية
بدولتنا الحبيبة الا ان الريان يبقى ذا
تفرد لاهميته وشهرة اسمه .
كانت مزارع الريان القديم الاكثر شهرة والاكبر مساحة في
قطر ومعظم قبائل وعوائل قطر الاصلية لها
من يمثلها في الريان. لقد كان تجمعا فريدا
دالا على طيبة هذا الشعب والتحامه ببعضه البعض فيكفي ان تذكر انك من الريان ليتاكد
الجميع بانك ابن هذه الارض الطيبة لقد
كانت فسيفساء عائلية عجيبة ومتحابة لا تجد مثلها اليوم، حيث المجالس مفتوحة وعامرة
رغم ضعف المداخيل الا ان النفوس كانت كبيرة والثقة بالله والغد تعمر تلك النفوس
ككل اهالي هذا الوطن الحبيب في تلك الفترة . كان الاطمئنان قيمة كبرى لم نشعر بها
الا بعد ان فقدناها والهدوء والصفاء يلف المكان ويزدان به الجو حتى انك تسمع اصوات
الطيور ومكائن جلب المياه من المزارع المحيطة وانت في دارك بعيدا مئات الامتار
عنها
لقد انجب الريان رجالا لهم قدرهم ومكانتهم في التاريخ
القطري فمنهم الشاعر والاديب ومنهم صاحب الرأي والمشورة ومنهم كذلك اللاعب الفذ ومن مدارسه تخرج رجال
تقلد بعضهم أعلى المناصب والمسئوليات ومقبرته التي تضم رفات معظم شيوخ ورجالات ونساء قطر الكبار دليل حي
على عمقه التاريخي . لقد كان كغيره من مواقع الوطن التاريخية مصدر ابداع ومصنعاً لتخريج الرجال المؤمنين بهذا الوطن المتفانين
في خدمته ولكن التاريخ لا يعرف الثبات
فمع منتصف السبعينيات تقريبا من القرن الماضي ومع تطور
الدولة الاقتصادي والمالي خرجت معظم العوائل القطرية تدريجيا من الريان القديم بعد
ان خصصت الدولة اراضي جديدة لكل عائلة او قبيلة على حدة فمنهم من قطن على اطرافه
ومنهم من ابتعد قليلا الا ان عيون الجميع كانت ترنو اليه كمهد لذلك الالتقاء
العفوي بينهم وتلك الطيبة التي بددها الانتقال الذي مهد بعد ذلك لقيام نفسية جديدة
متمركزة حول الذات
كان الامل في اعادة تخطيطه بحيث يمهد للعودة اليه وانعاشه
مرة اخرى كغيره من مناطق دولتنا الحبيبة ولكن تشاء الاقدار ان يكون مركزا لعملية
ضخمة وكبيرة لم تشهدها الدولة وربما المنطقة من قبل فتلاشى الامل في امكانية
الرجوع اليه كساكنين وما هي الا سنوات قليلة وتحجبنا عن الريان القديم اسوار
واسوار وجدار يتلو جدارا فلا يعود بالامكان حتى التجول داخل شوارعه وازقته المفعمة
والمثقلة بذكريات الامس مع الاباء والاجداد حتى وهي اطلال .
في اعتقادي ان الريان القديم كان نموذجا فريدا لم نستطع
تدعيمه وتعميمه فاكتفينا بتفكيكه تحت ضغط التطور والتوسع والان تمتد يد التحديث
رغم اهميتها لاغتيال ذاكرته التاريخية كمنطقة من اهم مناطق هذا الوطن الحبيب ولفئة
ليست بالهينة ولا القليلة من اهله وسكانه . وكأني بعد الانتهاء من عملية التحديث
القائمة اليوم بهدف انشاء منطقة تعليمية ضخمة على ترابه ارى انهاء الوجود المادي
لمكان يدعى الريان القديم ولم يعد يعني هذا المسمى سوى فريق الكرة الشهير الذي شاء
القدر كذلك ان ينقل ليزرع في منطقة خارج اقليم الريان شاهدا على القادمين
والذاهبين وكأنه يشير ويذكر بالماضي حين كان يتربع داخل ثنايا الريان وبين حناياه
ويجذب ربما لهذا السبب تشجيع وترحيب معظم افراد الجاليات العربية والاسلامية المقيمة
في الدولة .
ايها التحديث رغم ايماني باهميتك وبصدق النوايا حولك الا
اني اراك ثقيلا على النفس كثقل الجبال الرواسي لاقدامك على اغتيال ذاكرتي التاريخية
كأحد أبناء الريان وقضاؤك على املي بالعودة اليه يوما ان لم يكن انا فأولادي
وأولاد غيري من اهله ومن تربى على ارضه وترابه الحبيب.
انه حنين له جذوره ووداع له ما يبرره وتأبين يستدعيه
الضمير والواجب لذكرى تداعب السمع ومكان يهفو له القلب .
يا أهل قطر عظّم الله أجركم جميعا في الريان القديم
الأربعاء، 26 سبتمبر 2012
أزمتنا مع التاريخ
الماثل أمامك , إنسان قديم له آلاف السنين , رغم أنه لم يتجاوز سن الشباب, هذا هو الإنسان العربى , لاينتج لأن التاريخ قد شاب فى ذهنه وعقليته فأصبح يقتات منه وعليه كل فجر جديد ومع كل شمس تطلع. يتحدث عن الفتنه وهو جالس أمام الكمبيوتر, يناقش الخلاف السنى –الشيعى العقيم بتوتر وتشنج حسب منطلقه وهو يحمل الآيباد والآى فون بين يديه, لنرى كيف تعامل الغير مع التاريخ لكى يتخلصوا من تبعاته وآثار حمله دون فرز وإعطاء الأولويه دائما للحاضر وللمستقبل على الماضى الثاوى فى أجزائه المتلاشيه.
أولا: درسوا الحقب التاريخيه كل حسب ظروفها ونظامها المعرفى السائد فيها حينئذ فأصدروا أحكاما عليها وتقييما لها ضمن تلك الشروط فالحكم التاريخى لديهم ليس مستمر المفعوليه الى اليوم وبالتالى النفسيه المصاحبه لتلك الاحكام من كره أو حقد أو مدح أو ذم نفسيه متوقفه غير مستمره , فإنزاح عن صدر الحاضر كثير من الهم والحقد المستعر الذى يرثه الأجيال جيلا بعد آخر.
ثانيا: خرجوا عن دراسة دور المركز إلى دراسة دور الهامش لتكون الصوره أوضح وأشمل , درسوا دور المهمشين والمبعدين والمرضى بل والمجانين"فوكو" ليعرفوا ظروف كل عصر ومعاناة الانسان فيه , بينما نحن ركزنا على دراسة الابطال والقاده مع كثير من عدم الشفافيه ومع مزيد من الأسطره لشخصياتهم حتى سكن فى الذهنيه إمكانية إعادتهم أو على الأقل محاولة ذلك.
ثالثا: هناك محاولات قليله تاريخيه حول أدوار المهمشين فى الحضاره العربيه كالصعاليك والشاذين وغيرهم إلا أنها مستبعده كون الثقافه العربيه من النقاء ما يميزها عن غيرها, لذلك صورة البطل أو المركز إذا لم تتوفر الآن فإنها تحمل حملا من الماض لتستقر فى الحاضر بشروطه المختلفه.
رابعا: إنتقل الغرب لدراسة تاريخ الذهنيات من أجل فهم حركة الجموع البشريه وهو تاريخ الأفكار والمتخيلات , تاريخ الخوف وتاريخ الموت وتاريخ الطبيعه مع الله فخرج من التاريخ "تداول الأيام بين ماض وحاضر ومستقبل " بحصيله وأرضيه وعمق يفهم من خلالها حركة الانسان ودوافع هذه الحركه ونقاط تمفصلها وعدم إمتدادها كأزليه وحكما أبديا.
هذه أهم نقاط أزمتنا مع التاريخ والمستمره حيث أننا نراه من جانب واحد, فالجنون لدينا حكم مسبق , بينما لديهم الجنون ظهر فقط عندما تطورت العقلانيه أما قبل ذلك فالمجانين كانوا يعيشون بشكل طبيعى.
الأربعاء، 19 سبتمبر 2012
"الفتنه" داء الأمه أم وعيها الزائف
|
| |
|
مفهوم الفتنه سياسياً نتاج العقلية العربية الإسلامية بامتياز . وهو مفهوم يدل
على قصور سياسي تاريخي عن بلوغ مرحلة الرشد والنضج التي مرت بها مجتمعات أخرى في
عالم اليوم . لماذا نحن فقط دائماً في خوف من اشتعال الفتنه ؟
لماذا مجتمعاتنا العربية والإسلامية هي فقط مسرحاً لمثل هذا الاشتعال ؟ وأولاً وقبل كل شئ ما هي الفتنه أصلاً ؟ وما هي مكوناتها ؟ لا أجد تفسيراً لها أنها منطقة محظورة عجزنا أو عجزت أطراف الأمة عن مقاربتها بشكل يدخلها ضمن أحد مستويات العقل الجمعي للأمة ، فجلست هذه الأطراف على حدود هذه المنطقة خوفاً من السقوط فيها لأنها لا تزال في مرحلة اللامعقول واللامتفاهم حوله وتظل الأمور هكذا حتي يحصل حدث مأساوي معين يدفع أحد الأطراف في السقوط في المنطقة لتشتعل الفتنه وتأتي على الأخضر واليابس . أما مكونات ” الفتنه ” فهي تتراوح بين الأبعاد الدينية أو الطائفية أو القبلية . وهذه في اعتقادي مكونات ما قبل المجتمع المدني هذا يفسر عدم وجود مثل هذا المفهوم في البلدان المتمدنة والمتطورة ، هل يمكن الحديث عن ” فتنه ” بهذا المفهوم في دول أوروبا الغربية المتقدمة ؟ أو في الولايات المتحدة الأمريكية مثلاُ . عرف تاريخنا عبر عقوده الطويلة منذ فجر الإسلام فتن عديدة لغياب السياسية كعامل يتوسط بين الخلاف وكذلك صلابة الفهم الديني وبروز العامل العرقي الأثني فلا تلبث الأمة إلا أن تجد نفسها في أتون حرب طائلة انجرت إليها جراً دونما استعداد أو تهيب . من هنا حتى تاريخنا الحديث جداً مر ولا يزال يمر بمثل هذه الفتن التي يجب أخراجها من إطارها الملتبس بالدين وإدخالها ضمن عملية القصور السياسي والمؤسساتي للمجتمع . فاجتياح صدام للكويت أقام فتنه والحرب اللبنانية الأهلية أيضاً فتنه لسقوط البعض في هذه الفجوة أو المنطقة المحظورة بمعنى أن مثل هذه الأحداث فجرت مكونات الأمة وجعلتها في مواجهة مع نفسها وهي التي حاولت طويلاً نسيانها أو تناسيها وليس حلها . هذا هو القصور التاريخي . الآن للخروج من هذا المأزق الذي تكرر وسيتكرر عبر التاريخ لابد من الإشارة الى بعض المنافذ المحتملة . أولاً :- الاعتراف بنسبية المعرفة لدى جميع الأطراف لان أدعاء الحقيقة والمعرفة التامة تعنى الصدام مع الآخر لا محالة مهما طالت المدة وأمتد الدهر . ثانياً :- أقامة الدساتير المدنية القائمة على المساواة والمواطنة لأخذ المجتمع من سباته التاريخي ومرجعياته بجميع أشكالها ثالثاً :- إخراج مفهوم الفتنه من الوعي العربي ومن النسق الديني لان استمرار هذا الوعي يعني توقع وجودها وقيامها لا شعورياً طال الزمن أو قصر ففتنه ” الرجل في دينه ” مثلاُ أو ” فتنه المسيح الدجال ” مختلفة تماماً عن ما يقع ضمن هذا المفهوم حالياً . رابعاً :- تفكيك مفهوم الفتنه وأعادته الى جزئياته وهي في الحقيقة خلافات طائفية كانت أم دينية أم قبلية يمكن التفاهم حولها ووضع الآليات الدستورية والقوانين المدنية للتعامل معها . خامساً :- دمقرطة السلطة العربية والإسلامية وتعقيد اتخاذ القرارات المصيرية لكي لا تتكرر ” فتن ” بمستوى غزو دولة لدولة أخرى . أعتقد أن مثل هذه الإجراءات سوف تخرج هذا المفهوم ” الفتنه ” من مكانته الرهيبة في زوايا الوعي العربي وتعيده الى مكانته الحقيقة والملموسة كأن يفتن الشاب الوسيم قلوب النساء أو أن تفتن المرأة الجميلة الرجال وهما أمران لا يلامس خطرهما أطراف الأمة بل ويمكن التحصن منهما بالأخلاق والتدين أو حتي بالزواج . الوعى بان الفتنة قدر للامة حملها, اى الامة, مالاتحتمل وجعلها تنقل داءها فى رداءها | |
الجمعة، 17 أغسطس 2012
تغريدات رمضانيه-2
بدلا من الدعاء لإصلاح حال الراعى والرعيه, وهو أمر من باب التمنى, الشروع فى بناء دولة المواطنه لا دولة "الراعى والرعيه"أمر متحقق وممكن.
-
-
ليس هناك أصلا بطانه صالحه على إطلاقه ,هناك بطانه تصلُح للحاكم
- لا يمكن للبطانه أن تصلح الحاكم إذا لم يكن صالحا لانها ستبدو كمعارضه فسيتم إستبعادها, هذا لو قبلت بالتضحيه بمصالحها
-
إصلاح "البطانه" أصعب من إصلاح الحاكم لأنها مصالح شتى
-مفهوم البطانه: ليس هناك بطانه فى السياسه بل هناك حزب ورئيس منتخب ومجلس تشريعى منتخب يشرع ويراقب- -4
-مفهوم الرزق : الله هو الرازق ولكن سياسيا , الحكم ليس رزق وإنما إختيار واع من قبل الناس وإرادتهم هى التى تفرض النظام وتقيم الحكم وتراقبه-3
-عدم حل المشاكل السياسيه أو الدينيه وإنما إخفائها يؤدى الى مايسمى بإيقاظ الفتنه وهذا وهم تداخل الدينى والسياسى أدى الىشيوع هذا المفهوم-2
-مفاهيم حاكمه فى الثقافه العربيه تحتاج الى فهم جديد1- مفهوم الفتنه:فى الصراع السياسى والدينى ليس هناك فتنه, هناك مشكله تحتاج الى حل-1
-البلاهه" فكر جاهز يتبناه الانسان دون مساءله ,كما يتناول دواء دون استشارة طبيب
-البلاهه" فكر جاهز يتبناه الانسان دون مساءله ,كما يتناول دواء دون استشارة طبيب
تغريدات رمضانيه-1
الهويه القاتله هى الهويه الطائفيه لانها قابله للإنفجار مع الزمن وعند تفاعل الظروف
نقل الصراعات إلى ساحة"تويتر" أوبالاحرى تفريغ المكبوتات , خطوه إيجابيه نحوالتوجه الى الفكر بدلا من البندقيه فى حل الاختلاف
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)