الاثنين، 6 يناير 2014

أزمة مثقف أم أزمة ثقافه؟

< أولاً: من هو المثقف/ مثقف السلطة/ مثقف الصالونات (مثقف المهنة كالطبيب أو المهندس مثقف النسق القائم أو الثقافة القائمة) أو (من يستطيع التفكير أو من يفكر خارج الأنساق) وهو في نظري صيغة لا تكتمل (صيروره) ثقافيه. ثانياً: الإبداع: القدرة على إقامة علاقات متجددة دائماً من الأشياء. الثقافة في مجتمعات أصلاً في أزمة (ثقافة للسلطة "الشيوخ") وثقافة المجتمع. العلاقة بينهما مشدودة بقوة باتجاه ثقافة السلطة لمحاكاتها أو التمثل بها. ثالثاً: الجهاز الإداري: جزء من الثقافة السائدة أو انعكاس لها وهي ثقافة نسقية محددة مسبقاً في إطارها السياسي والاجتماعي فبالتالي نحن نتكلم عن "مثقف نسقي" ضمن الوضع القائم. مع اعتقادي إن المثقف هو بالضرورة مبدع إلا أن في ظل هذه الثقافة ينفصل الإبداع لأن الإبداع رؤية وابتكار وقدرة عالية على التخيل. رابعاً: التعليم لم يتحول إلى قيمة بعد في مجتمعاتنا. انعكس الريع عليه فتحولت الشهادات العلمية لتعزيز المكانة الاجتماعية، فأصبحنا أمام ريع ثقافي وانصهرت الشهادة العلمية داخل العمل الإداري والحكومي القائم فأنتجت لنا ظاهرة "الفداوي المعاصر" يتبع الريع ومن يملكه بعيداً عن قناعاته. حدث أن استخدم أحد الشخصيات النافذة منذ سنين ومن خلال منصبه بحثاً أعده أحد الخبراء الأجانب ليسجله باسمه رسالة دكتوراه، وكتبت عن الموضوع أحدى الصحف الانكليزيه واستقال رئيس القسم الإنجليزي لما عرف بالأمر. وسمعت عن مهندسا نابغاً خريج الولايات المتحدة الأمريكية طلب التقاعد من الوظيفة الحكومية بعد فتره ممن العمل ليصبح "مضمر" للمطايا حيث أنها مهنة ذات مردود عال جداً في مجتمعات اليوم كما تعلمون. وأنا شخصياً لاحظت، أن الأطباء الذي يأتون للعمل في مستشفياتنا يكتسبون اتجاهات جديدة بعد فترة كالتمييز بين أفراد المجتمع في إعطاء المواعيد وفي أولوية العلاج. بل إن بعضهم التحق بالحياة الاجتماعية أكثر من التزامه بالحياة العملية فمنهم من تحول إلى تاجر والآخر بدت عليه آثار السمنة والترهل من كثرة ما يتردد على الولائم عند الشيوخ وقسم ثالث توقفت معلوماته ودراسات واتجهت اتجاهات اخرى للكسب تكتسى برداء الطبيب فقط. أعتقد أن الإبداع الوحيد الذي يمكن أن يقدمه المثقف في مثل هذه البيئة الإدارية هو العلاقة الإنسانية المميزة لأن مجال الإبداع العملي ضيق جداً بمعنى أن يكون إنساناً في تعامله مع الناس بعيداً عن أي اعتبارات أخرى أياً كان شكلها اجتماعية كانت أم اقتصادية. أما الصعوبات التي تجعل المثقف لا يتوافق مع الوظيفة الحكومية فأشير إلى بعض الأسباب منها: أولاً: أن الثقافة فضاء مفتوح وتفكير حر بينما الوظيفة قيود قانونية، والتزام فالفيلسوف مثلاً لا يمكن أن يكون موظفاً ناجحاً لأنه خارج السياقات عندما يفكر إلا في مجال البحوث والدراسات المستقلة. ثانياً: البيئة العربية عموماً طاردة للإبداع ومحاربة للتفكير العلمي وتعتمد على اللغه الى حد كبير للتمايز فالمثقف المطلوب مثقف "عنده لسان" شاعر أو خطيب فاللغة غاية أو هدف في حد ذاتها هذا النمط دون غيره من الانماط يتفاعل مع البيئة الادارية بصورة أكثر فاعلية من غيره أما من يفكر او يكتب خارج خارج السياق قد يتهم بالشذوذ الثقافي أو الفكري. ثالثاً: ثقافة الريع هادمة للثقافة إلا ثقافتها، مما يجعل الحراك الاجتماعي لا يقوم لا على العلم ولا على الثقافة وإنما على من يكون داخل تخوم المربع وتأثيره كانت الثقافة السائدة قديماً هي أن الشيوخ لا يعملون في الوظائف فهي لأفراد بالمجتمع إلا إن هذا تغير اليوم ووضع "سلم أفضليات" جديد عند التقدم للوظيفة. في السابق كان الشيوخ لا يهتمون بالحصول على الشهادات فوجد أفراد المجتمع فرصة للتقدم في هذا المجال وتحسين مراكزهم الاجتماعية ولكن الشيوخ اليوم تفوقوا على الموظفين في الحصول على أعلى الشهادات فكانت الأفضلية للشيخ المتعلم على المواطن المتعلم رغم الاستثناءات إلا أن هذا هو الوعي السائد (ثقافة ريعية). خامساً: العلاقات العمودية على حساب العلاقات الأفقية/ العلاقات الأفقية في المجتمع تدل على توازنه أما العلاقات العمودية فقد تدل على توتره ويعاني من قوة جذب مغنطيسية لا يستطيع معها إنفكاكا والمقصود هنا أن العلاقات الاساسية الهامة والاستراتيجية هي السلطة وشيوخها فتجد النظام الإداري مُكرس ولا يمكن أن يكون بيئة لأي إبداع ثقافي. سادساً: الاقتصاد الريعي السريع الكسب والذي يتطلب أساليب معينة وثقافة خاصة لا علاقة لها بالثقافة كمفهوم إنساني أبعد المجتمعات عن الاهتمام بها وحولها إلى "ترف" فلا حاجة للمجتمعات به فلذلك تخلو قاعات المحاضرات والندوات من المواطنين إلا ما ندر. سابعاً: المجتمعات الشمولية تتطلب التماثل ولا تحبذ الخروج عنه ولا عن المألوف فالمثقف في الإدارة الحكومية يشعر بأن التماثل والسير مع التيار أفضل له. ولذلك تجد التخصصات متشابهة ومكرره وتجد تكدس في الخريجين في تخصص معين في حين هناك ندره في تخصصات اخرى اكثر اهمية كما أن مثقف المهنة كطبيب النساء في مجتمع لا يحبذ ويمنع أن يكشف رجل على امرأة مثلاً خارج نطاق الاعتبار فتقل بذلك الخيارات أمام الأفراد أو كيف يبدع فنان تشكيلي في مجتمع يحرم أو لا يحبذ الرسم. ثامناً: وجود حياة نيابية حقيقية في المجتمع تتداول من خلالها كل شئون المجتمع تفعل دور المثقف وتقويه لأن من آليات الثقافة التدوال والتحاور. تاسعا: الثقافة تضحية بالفرص البديلة في مجتمعاتنا، وكم مرة سمعت "إذا بتستمر في الكتابة كشكل من اشكال الثقافة بتموت جوع" فالمثقف اساسا هو موظف ولو يترك الوظيفة الحكومية لما يستطيع العيش باستثناء مثقف السلطة وبعض الامثلة القليلة جدا التي استطاعت أن تعيش في المنفى. فالنظام الاداري هو القيم على المثقف ومصدر رزقه ولقمة عيشه. فالتوافق مع العمل الاداري قد يكون على حساب الثقافة وغالبا ما يكون. أخيراً: عدم تشكيل هوية وطنية موحدة/ يجعل الهويات الصغرى في المجتمع تتصارع على جميع الأصعدة والنشاطات بما فيها العمل الإداري، فهذا "قبيلي" وهذا "هولي" وهذا ما "نده جواز" وهذا حاصل على الجنسية للتوّ وإذا كانت الهوية طائفية فالأمر أدهى وأمر. كذلك عدم وجود مجتمع مدني أو محاولات إعاقة تشكله أو إلحاقه بالدولة كل هذه الاسباب تخلق عائقا أمام تفاعل المثقف مع بيئته بشكل يستفيد الطرفان. كلا الطرفان حقيقة يحتاجان إلى بيئة إدارية قانونية وإلى مجتمع مواطنة وإلى. حتى يمكن الحديث عن دور حقيقي لمثقف وسط بيئه إداريه تحتضن الثقافة كإبداع.

الخميس، 2 يناير 2014

في وداع القطري "الأخير"

هو أخير لتفرده في قطريته ، هو أخير لتوهمه أن تدفق الريع سيشمله مدى حياته وبعد مماته ، هو أخير لاعتقاده بأن حضن الوطن كفيل بحمايته الى الأبد ضد تقلبات الزمن وأهله ، هو أخير كذلك لأنه كان قادراً على معرفة أبناء مجتمعه وعلى تعدادهم فرداً فرداً فاللحمه لاتزال قويه والايثار كان نبراس الحياه، هو أخير لأنه اتكأ على التاريخ واسلم له أمره فالتاريخ لا يعرف الغدر ولا المكر لدية فآمن به كحافظ دائم ومستمر لمكتسباته ، هو أخير لأنه ظن أن التعليم الحكومي الموحد هو النبع الصافي لبناء الوطنية وصيانة الأمة ، هو أخير لأنه أفترض أنه لن يأتي اليوم الذى سيبحث فيه عن عمل في وطنه فلا يجده ، هو أخير لأنه لم يفكر ولو لبرهة أن موقعه سوف يتسع لغيره ولو كان على حسابه ، هو أخير لأنه وثق بأن المال لا يمكن له أن يسبق القيم الإنسانية ، هو أخير لان أعتقد أن جغرافية الوطن لا يمكن لها أن تتمدد الى الدرجة التي يصبح معها لا يرى بالعين المجردة ، هو أخير لأنه ظن أنه عملةصعبه لا تتدهور قيمتها بمرور الزمن حتى ولم يتدخل البنك المركزي لإنقاذها وهو لم يفعل بالطبع ، هو أخير لأنه أراد للحلم الجمعي أن يستمر ولم يدرك أن الأحلام كذلك أصابها التخصيص فالزمن أصبح فردي الطابع والإيقاع ، هو أخير لأنه كان يرى ويطمئن بأنه لاثمة حاجة للطلب على أي شئ فكل ما يريده يأتيه جاهزاً وناجزاً حتى الديمقراطية وهي ثمرة تاريخ طويل والدستور وهو ثمرة اتفاق عام يأتيانه دونما جهد أو عناء منه ، هو أخير في تصوراته وأحلامه نحو وطنه وأمته ولم يدرك بأن التاريخ حقب وكل حقبه تحمل في طياتها شروط بقاءها الخاصة بها دون غيرها ، هو أخير لأنه كان يرى التاريخ خطاً مستقيماً يمكن البناء عليه فأطمئن إليه وبنتائجه مستقبلاً ، هو أخير لأنه راهن على عدم زوال أو اختفاء الطبقة الوسطى ولم يدرك أن أمراض الرأسمالية المتوحشة تصيب الأطراف بدائها حتى رغم عدم توفر شروط وجودها فيها ، هو أخير لأنه آمن بأن الأرض لا تزال تتكلم عربي ولم يدرك أن اختبار " التوفل " تفوق على فصاحة وحكمة أبا الطيب المتنبي وعبقرية المعري وأن تراث بغداد والقاهرة والكوفه وغيرهم تعادله مكتبه صغيرة في أحدى جامعات الغرب ، هو أخير لأنه آمن وصدق شعارات المصير المشترك ولم يع الىِ أن البقاء للأقوى في عالم اليوم وأنه من " سبق لبق " هو أخير لأنه اعتقد أن المكانة الاجتماعية والجاه الاجتماعي التاريخي لهما الأسبقية دائما وخيولا تحرسهم وجنود . هو أخير لايتكرر لانه يمشي في جنازته ,فزمانه قد رحل قبله انه بلا زمن اليوم فشروط حقبته التاريخية انتهت فثمة قادم جديد يتخلق ليس له من وطنه سوى الاسم والوثائق الرسميه فلذلك هو أخير في كل شئ إلا في حبه لوطنه وتفانيه وإخلاصه لقيادته .فالزمن في هاتين سرمدي يختزل الأجيال ويطوى صفحات التاريخ .

السبت، 28 ديسمبر 2013

إشكالية"القلايل" في مجتمع القله

مسابقة " القلايل" تشكل ركنا مهما بين مسابقات إبراز "هوايات "المجتمع القطرى فى عصر مضى , وفي الحقيقه أنها تستقطع معظم قطاع الشباب القطرى مع مثيلاتها من مسابقات تحتفل بالطير وبالقناص وبأخلاقيات القنص وبمرؤة القناص وإيثاره في بيئه صعبه وقاسيه لاترى في التملك ميزة سوى العطاء والايثار. مجتمعنا الجميل اليوم يرى في" القلائل" نزوحا الى ماض لايمكن استعادته فعليا فيجرى الى تصوره وافتعاله بصوره قد تخرجه من فاعليته ودوره الى شكلانيه معيبه قد تخرجه من دوره الحقيقى وتجعل منه صورة من صور الريع متقدمه في طريقه عرضها وأوانها. ولى هنا بعض الملاحظات : أولا: القنص بالوسائل التقليديه كما تظهر في مسابقة" القلايل" كان نشاطا إقتصاديا ولم يكن مسابقه , قبل أن يشرع المجتمع القطرى في قضية التعليم , لذلك كان القناص والطير وقاص الأثر مصادر إقتصاديه محوريه في قضية الصيد كنشاطات إقتصاديه ثانيا: هذه النشاطات لم تكن تتطلب شهادات جامعيه ولا تخصصات علميه ومع ذلك كان صاحبها يحظى بمكانه إجتماعيه ومرتبه ثقافيه قياسا بالوقت وإحتياجاته. ثالثا: إرتباط الشيوخ بالصيد وأهله كانت مباشره لأهميته كنشاط, فمن يصطاد أو يشتهر بالصيد يصل علمه مباشرة للحاكم ومن حوله , وتصبح الهديه بمثابه أوتاوه ولاء وتبعيه , فالعلاقه كانت مباشره ومترابطه فلذلك حظى اصحابها بمكانه إجتماعيه قد لاتعكسها مسابقة "القلايل" بشكل حقيقى. رابعا: الجيل القديم لم يحظ بفرص التعليم فكانت نشاطات "القلايل "فرصه تعليميه وحيده ونشاط حيوى وحيد لكى يفرض الفرد نفسه وكفاءته امام الطبقه الحاكمه , فهو إما أن يكون فدوايا أو صقارا , هذه فرص بالمفهوم فى حينه إقتصاديه وتعادل الشهادات. خامسا: الخطوره اليوم ان من يشارك في مسابقة " القلايل" من طلبة الجامعات أو من طلبة المدارس الثانويه , بمعنى انهم ضمن تيار الاقتصاد القومى للبلد بينما النشاط نفسه خارج تيار الاقتصاد الوطنى, بمعنى انك تربي مهارات خاصه خارج مجال الاقتصاد القومى فهل سيكون ذلك بديلا عن الشهاده في حالة التميز فيه أو إتقانه مثلا سادسا: الصراع بين الهوايه والمهنه هنا يرسمه المجتمع , فإذا اراد المجتمع بأن تكون هواية الشخص مهنته فعليه بدعمها إقتصاديا , لايمكن ان يكون الخيار بين مهارة الصقاره والشهاده الجامعيه أو الثانويه خيارا مقبولا , فالهويه رغبه والمجتمع إراده لابد من التوافق بين رغبة المجتمع في حفاظه على هويته وإرادته في التقدم والتفوق سابعا: اقترح إدراج هذه النشاطات ضمن تيار الاقتصاد الوطنى , طالما ان الاحتفالات والمناسبات تأخذ الوقت معظم السنه, فلم لا تكون هناك علاوة صقار مثلا ضمن الاداره المختصه, أو علاوة مضمر , أو علاوة شاعر مثلا أو من يشيل الشيلات في المناسبات الوطنيه. ثامنا:ضرورةإمكانية الدمج بين الممارسه التى تشجعها الدوله وبين مانراه جهارا , لايمكن تصور قطريون يعيشون خارج الاطار ولايمكن تصور إطار إقتصادى لا يشمل القطريين تاسعا: كانت علاقة الشيوخ والحكام سابقا بأصحاب هذه المهارات مباشره وذات جدوى اقتصاديه حيث كان ما يمارسونه ضمن نشاطات الاقتصاد القومى . اما اليوم فإن هذه الممارسات لاتغدو كونها ريعا خارجا عن اطار الاقتصاد فلذلك هم اساسا لايغدون سوى فائض لايمكن الاعتراف به دائما أو ربما يمكن الاستغناء عنه في اى وقت و هنا تكمن إشكالية المواطن عندما يصبح مغتربا عن إقتصاد وطنه. عاشرا : تبقى هذه النشاطات ضمن ابناء القبائل دون غيرهم مالم يدرج في الاقتصاد بشكل او بآخر بينما يصبح الاقتصاد الحقيقى خارج هذه الاطر ويتمركز ضمن شريحه إجتماعيه معينه يهىء المجتمع مستقبلا للفرز والحيازه والاحتكار. إقتصاد "القلايل " مطلب لمجتمع متزن لاتتغلب فيه هوايته على أسلوب معيشته ورفاهيته.

الجمعة، 27 ديسمبر 2013

إحتفالنا والهندسه الاجتماعيه"رؤيه مستقبليه"

<b> تعيش بلادنا عرسا إحتفاليا على مر العام تقريبا , فنحن من مناسبه إحتفاليه الى اخرى و يتوج الأمر بالإحتفال باليوم الوطنى , كل بلاد العالم تعيش الاحتفالات والمناسبات, لكن خصوصيه الاحتفالات لدينا كونها تأتى والبلاد تمر بمرحلة بناء هي أشبه بالتأسيس , لذلك تبدو وكأنها تعمل على صياغة المجتمع إجتماعيا وليست فقط مظهر من مظاهر وجوده . بمعنى أن يُعطى الاحتفال بُعدا تاريخيا لكل من إحتفل ويحتفل دون الإمعان في مراحل تطور المجتمع القطري سكانيا وغياب الاحصائيات التى توضح ذلك رسميا على الاقل . من هنا تأتى اهمية دور القائمين على الإحتفال ومسؤوليتهم التاريخيه في عدم جنوح المناسبات حتى لاتتحول الى وقائع وأحداث تاريخيه , فالحدث التاريخى الخاص "المؤسس ودوره وأهل قطر في حينه كان قبل النفط بينما الاحتفالات إفراز لمابعد النفط وتزايد الريع, ولى هنا بعض الملاحظات: أولا:-مجتمعنا يمر بمرحلة هندسه إجتماعيه بلا شك نظرا لتزايد عدد السكان , وتزايد استملاك الدوله لمناطق ومواقع تاريخيه كان يسكنها اهل قطر ونزوحهم لمناطق جديده تجمعهم مع أعداد الوافدين والمجنسيين حديثا مع الاحتفاظ بحقهم في الاحتفال ومشاركتهم الدوله في مسيرتها التنمويه. ثانيا: إذا لم يكن هناك وعى بذلك من قبل المسؤولين فالأمر له سلبيات كبيره مستقبلا وقد يخلق اشكالات مجتمعيه, ثالثا: مرحلة الهندسه الاجتماعيه مرت بها مجتمعات عده بعد مرورها بالأزمات وربما الحروب والكوارث واستغلتها سلبيا كثير من الانظمه الاستبداديه في تأكيد استبدادها وسيطرتها و كما جرى ذلك في الاتحاد السوفيتى السابق أيام ستالين وغير ذلك من المجتمعات. رابعا: الهندسه الاجتماعيه ببساطه هي تلك العمليه التى تنظم المجتمع بشكل تزيل مشكلاته وتناقضاته من اجل تنميته ليبلغ اهدافه وغاياته وما يرنو الى تحقيقه خامسا: على المسؤولين ادراك أن التغير المادى اسهل بكثير من التغير المعنوي القيمى, بمعنى ان يظل الفرد محتفظا بقيمه التى نشأ عليها وتربيتة في بيئته الاولى, حتى بعد انتقاله الى بيئه اخرى او مجتمع آخر مالم يحصل مستويات من التوافق يمكن بعدها التعايش بين الجانبين, فهناك قيم جديده وافده قد تختلف عن القيم التى يحملها المواطن القطرى ليس في النوع ولكن قد تكون في الدرجه, فالمجتمع القطرى قيمة التسامح لديه كبيره جدا نظرا لطبيعة العلاقه بين افراده وبين حكامه مثلا لم تعهدها المجتمعات الاخرى . سادسا:على المسؤولين تحديد الصالح العام وتوسيع دائرته وعدم ربطه باشخاص فقط حتى تنتقل العلاقات من تنافسيه الى علاقات تعاونيه ومن علاقات نفعيه الى علاقات اجتماعيه صحيه. سابعا: على المسؤولين تحويل سلوك المجتمع الغريزى او العاطفي الى سلوك عقلاني من خلال ربطه بالمؤسسات والقانون خطورة الاحتفالات اذا كانت في مجتمعات غير مؤسسيه كبيره لأنها تقوى السلوك الغريزى العاطفي وتبنى عليه تصور مضخما للذات وللقبيله وللطائفه على حساب الوطن كمؤسسه . ثامنا: العائله والقبيله والطائفه والمكان بل والفرد أيضا كل ذلك مكونات للمجتمع, فالهندسه الاجتماعيه الايجابيه تتطلب زيادة جرعة القيم والشعور بالذات عند افراد المجتمع بحيث يشعر الجميع أنه يماثل ويساوى الآخر فنحفظ للجميع حقه وللوطن رمزيته . تاسعا: , نرى اليوم فى جميع المؤسسات والشركات اشارة الى التاسيس والدوله تحتفل بيوم المؤسس, لذلك لايعد الاشهار عن دور من كان مع المؤسس وشاركه بناء الدولة عيبا بل مطلبا في ظل إعادة هندسة المجتمع بشكل إذا لم ينتبه المسؤولين لدورهم الهام والضرورى فيه قد نجد انفسنا مستقبلا أمام مشاكل إجتماعيه كبيره عاشرا: أتمنى ان ينتقل الاحتفال باليوم الوطنى الى مرحله أكثر وعيا وان يكون ناشرا للوعي أكثر منه مستقطبا للذات الفرديه ومثيرا لآلياتها الفطريه كما اتمنى على المسؤولين الاستشاره والاخذ بالرآي والاستماع اليه , فالقضيه قضية مستقبل يعيشهاأولادنا وأحفادنا , فرأى الجماعه لاتشقى البلاد به , ورأى الفرد يشقيها,

الخميس، 19 ديسمبر 2013

الطبقه الوسطى في قطر "مشروع إجتماعي " للمحافظه على الهويه

<b> لم تولد الطبقه الوسطى في قطر نتيجة لطبيعة اقتصاديه للاقتصاد القطرى , وانما تكونت في ظل هندسه اجتماعيه لعب فيها القرار السياسي دورا كبيرا مع استقلال الدوله وميل المجتمع نحو الاستقرار والدخول في عمليه تنميه في اطار بناء دوله حديثه, توفير سكن وفرصة عمل, واعانه اجتماعيه ونظام صحى وتعليمى مجانا , كل ذلك ساعد على ايجاد طبقه وسطى, كانت مطلبا لقيام الدوله قبل اي شىء آخر. ربما كانت صوره أكثر تقدما لصيغة" التعاضد " القائم فى المجتمع قبل قيام الدوله. ويمكن الاشاره هنا كذلك لقيام مجلش الشورى على أنه ياتى ضمن الهندسه الاجتماعيه لصياغة طبقه وسطى, التى إتخذت شكلها الاوسع في سبعينيات القرن المنصرم وبداية الثمانينيات. لم تستطيع الطبقه الوسطى في قطر المساهمه او الدفع باتجاه اي تغيير أو الدفع بإتجاه أى نوع من الاصلاحات ناهيك عن إمكانية فرضها لانها كما ذكرت مجرد هندسه إجتماعيه وليست نتيجه تحول في نوع الاقتصاد أ والملكيه. رغم عدم توسعها أو ربما إنكماشها قليلا إلا انها كان يمكن تلمسها حتى منتصف التسعينيات, الايجابي في الأمر أن الانفاق الاجتماعي المتأنى والمدروس والتوازن الذي حققته الدوله بين مكوناتها في تلك الفتره , أفرز مثقفا جيد التكوين , وموظفا عالى التأهيل , الأمر الذى إنعكس على الاداره الحكوميه بشتى نواحيها وتخصصاتها. دخول الدوله في مشروعات ضخمه فى استخراج الغاز وتسويقه وإتجاه الدوله للبروز على الصعيد الاقليمى والدولى ولعب دور يتسق مع ماتملكه من ثروه طموح وميزه اجتماعيه يتمثل في صغر عدد السكان نسبيا , ادى الى مايمكن تسمية بإقتصاد"الابراج" وهو إتجاه الاقتصاد من التوسع الافقى إجتماعيا إلى التوسع العامودي إجتماعيا , وقام النظام المصرفي بدور كبير في إعطاء التسهيلات الائتمانيه بناء على تعليمات وضمانات من الدوله وبإختيار وفرز نخبوى إجتماعيا ادى الى تقلص مساحة الطبقه الوسطه المهندسه اصلا إجتماعيا والتى كانت تحدث التوازن المطلوب للدوله ثقافيا ومدنيا وسياسيا. فأصبح المجتمع بعد ذلك أشبه بحزام ضاغط بقوه فى المنتصف مع تضخم فى الرأس "الطبقه العليا" وتضخم في المؤخره"الطبقه الدنيا" وضمور واضح في الوسط. للمواكبه لجأ الكثير ممن كانوا يمثلون الطبقه الوسطى الى الجهاز المصرفي وللقروض الأمر الذى اوقعهم في مصيدة الديون في حين غياب سياسه حكوميه واضحه لتدارك الأمر, إقتصاد"الابراج" هذاأعطى أفضليه للمثقف القشرى ولموظف الواسطه والمحسوبيه والعلاقات القرابيه , نظرا للوفره الماليه التى لاتحبذ التفاصيل و التى توسعت راسيا بشكل لم تشهده الدوله من قبل. بالإضافه إلى إتجاه الدوله لاستملاك مساحات وفرجان كامله لإقامة مشاريع تعليميه وتحديثيه في الدوحه والقرى والمدن حولها, أفرغ الطبقه الوسطى والدنيا كذلك من ممتلكات ذات رأسمال إجتماعي كبير ,اكثر من قيمتها الاقتصاديه وربما أكثر من التعويضات المقابله المدفوعه عنها. فاصبحت هذه الطبقه تعانى إجتماعيا وإقتصاديا معا ,لإرتفاع الاسعار وقيمة الأراض وتكلفة البناء بشكل كبير ,فإسمتلاك الارض من قبل الدوله يجلب السيوله و لكن إمتلاك السيوله قد لايكون كافيا لإمتلاك ارض ذات قيمه إقتصاديه وإجتماعيه أ و كاللتى جرى استملاكها من قبل الدوله. والدوله منشغله بمشاريع تنمويه ضخمه من أجل المونديال ورؤيه قطر 2030 يعنى مزيد من السرعه والسيوله ذات الاثار العكسيه والسلبيه على طبقات المجتمع , الامر الذي سينهك المواطن , مالم يكن في الحسبان دائما التوسع الأفقى في الانفاق الاجتماعي وبصوره متقاربه ومكافحة التضخم وتحويل الاقتصاد الى اقتصاد إجتماعي , لما لذلك من دور فاعل لحفظ الهويه التى نحتفل اليوم بها كرمز ليومنا الوطنى, فالهويه أولا مواطن يفخر ويعتز والعازه والديًن عدوا الفخر وعدوا الاعتزاز. كلنا امل في أميرنا تميم في إكمال المسيره بشكل يحفظ لقطر وسطيتها وللقطريين إنتمائهم القائم على وسطيتهم بين الشعوب. b>

الأحد، 15 ديسمبر 2013

العرس الوطني وإشكالية التأصيل

نبارك لشعبنا القطري ذكرى المؤسس والتأسيس ونقف صفا خلف قيادتنا مجددين الولاء لسمو أميرنا تميم بن حمد حفظه الله , حافظين الودً والعرفان لسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفه آل ثاني أطال الله في عمره. بودى هنا أن اسجل بعض الملاحظات للجنه المنظمه لهذا العرس الوطنى السنوي الذي يحتفل به الوطن والمواطن حتى تبدو قوته قي شموليتة القائمه على الخصوصيه لا على التعميم. أولا: الاحتفال هو عملية تأصيل لما هو موجود أصلا أكثر منه عملية خلق وإضافه. ثانيا: لًم شمل الجميع شىء جميل ومحمود وتشكر عليه اللجنه المنظمه بشرط أن يعبر عن خصوصية الجماعات داخل المجتمع لأن التنوع هو القوه وليس الدمج لايجاد شخصيه موحده. ثالثا: العرضه ليست تراث كل فئات المجتمع في جميع أقطار الخليج , هناك مجموعات وقبائل لم تمارسها ولاتشكل وعيا تراثيا لها, لذلك إقتصار اليوم الوطنى عليها ودفع جميع قطاعات وقبائل المجتمع لممارستها أفقد المجتمع صوره تراثيه تنوعيه عظيمه لو عبر الجميع عن فرحته من خلال مجاله وخلفيته التراثيه. رابعا: بعض القبائل والعوائل لها شهره في البحر فاللوحه البحريه لها في موقع الاحتفال ستبدو أكثر تأصيلا وأبلغ تعبيرا. كما أن هناك قبائل أخرى لها صور إحتفاليه أخرى غير العرضه القطريه , نظرا لتراثها المستمد من بيئات اخرى كان يجب التركيز عليها. خامسا: الجهد الذي يبذله الاخوه الاعلاميون جهد يشكرون عليه, لكنه لم يطرح قضية التنميه طرحا نوعيا فيذكر مفاصل القصور وهذا أمر لايعيب فليس هناك عمل كامل لايحذوه بعض القصور أو النقص , تطور الدول يقوم على الاسترجاع والفحص وتلافي الاخطاء. فالاحتفال باليوم الوطنى اساسا إحتفال بفصل من فصول التنميه للمجتمع والوطن. سادسا: كثفت قناة الريان تغطيتها بشكل جيد ومنتشر ولكن غلب على برامجها النمطيه حتى أن بعض الاسئله تتكرر يوميا مع كل ضيف تستضيفه. سابعا: دمج القبائل بأهل المناطق, قتل التنوع الذى تشتهر به المناطق عن القبائل, فالمنطقه عادة تسكنها أكثر من قبيله وعائله , فأهل الجسره الكرام مثلا يشكلون أكثر من عائله ولهم إمتداد مدني وثقافى يمكن أن يعبر عنه بصوره أشمل, وهناك من عُرف بمهن معينه وبمهاره وفنون خاصه كان يجب ابرازها بدلا من دمجهم في العرضه بتماثل يفقدهم خصوصيتهم. ثامنا: أصبحت العرضه في ذهن الكثير معيارا للتأصيل التاريخي لسهولة ممارستها أو إستئجار من يمارسهاخاصة مع مساعدة الدوله فأصبح اللاحق ينافس السابق ويتفوق عليه , مما قد يؤسس لذهنيه تنافسيه تكتب التاريخ بصوره غير دقيقه. فتاريخ أهل قطر أكثر عمقا من ذلك. تاسعا: لايزال عندى أمل في عرضه لاهل قطر كالتى كانت قائمه في ستينيات القرن الماضي ففيها من المغزى الشى الكثير لطبيعة أهل قطر الحقيقيه التى لم تغلب عليها المظاهر بعد. عاشرأ: ارى الحاجه ماسه اليوم أكثر من أي يوم مضى في كتابة تاريخ قطر بشكل يحفظ مكانة وتاريخ وتضحية أهل قطر في فصوله الأولى وبحياديه , فلم يكن هناك أفضل وأكثر حكمه وعدلا من المؤسس الشيخ جاسم رحمه الله, ولم يكن هناك أيضا من هو أكثر منه حبا لأهل قطر ومعرفة بقدرهم ودورهم.

الأربعاء، 11 ديسمبر 2013

أزمة جامعه أم أزمة مجتمع؟

أثار شريط مسرب عن حفل تكريم الدكتوره شيخه المسند مديرة جامعة قطر من قبل جامعه كنديه لإنجازها في تطوير جامعة قطر ورفع مستواها الاكاديمي بين الجامعات كثيرا من اللغط وصل عند البعض الى حد إتهامها بإهانه المجتمع القطري تفسيرا لبعض ما تفوهت به من عبارات في سياق ردودها على اسئلة الحاضرين التى أثارث بعضها ضحكاتهم وهمساتهم. ومن خلال مشاهدة الشريط وردود الفعل عليه من خلال وسائل التواصل الاجتماعي خاصة تويتر . أود أن أضع بعض الملاحظات التي أعتقد أنها ضروريه للالمام بالموضوع بشكل أكثر شموليه: أولا:طرحت الدكتوره قضيه كبرى على أنها مشكله جامعيه بينما هي مشكله مجتمع إن لم تكن أزمة مجتمع وهي قضية "الاستحقاق الذي يشعر به القطري كونه قطري. ثانيا: ماذكرته من "أن معظم الشباب في بلدي او بالاحرى جميع المواطنين ينظرون للأمور على أنها مستحقات لهم وليست كفرصه" كلام صحيح, ولكنه قد يصبح إدانه إذا ماكان علاجه جزئي وإنتقائي ويذهب جراءه مستقبل مئات الطلبه والطلبه خاصة أنه كثقافه لايزال في المجتمع وفي معظم القطاعات . ثالثا: توقيت الكلام في اعتقادي جعل الأمر أكثر حساسيه فالدوله تشهد استجلابا للعماله بجميع أصنافها لم يحدث له مثيل مع ارتفاع في الاسعار بشكل غير مسبوق كذلك في حين يزداد عدد المحالين الى التقاعد من القطريين, كل ذلك يجعل من فرصة الحصول على شهاده جامعيه اكثر الحاحا من ذي قبل. رابعا: تعريض الطالب القطري وحده للمنافسه ومجتمع الريع يتضخم في التعيينات والوظائف باشكالها ناهيك عن الوظائف المختلقه والهياكل المتضخمه, لاسباب اجتماعيه اكثر منها اقتصاديه يجعل منه الضحيه دون غيره. خامسا: لاأعتقد ان الجامعه المكان الانسب لعلاج قضيه" الاستحقاق" بل أعتقد ان سوق العمل هو المؤهل لذلك بصوره أكثر نفعا ,فبالتالى تاثيره سينعكس على الجامعه وطلابها لتحسين مستوياتهم ليتمكنوا من الحصول على فرصة عمل , أما حرماتهم من فرصة التعليم فهي أكثر إيلاما لهم وللمجتمع. سادسا: ثقافة "الريع" بالضروره تمايزيه , لايمكن علاجها جزئيا , الأمر الذي سيثير حفيظة الكثيرين حينما يشعرون أن على البعض إقتناص الفرصه بينما ياتى للبعض الآخر الفرصه استحقاقا. سابعا: ردود المجتمع على الدكتوره شموليه ومطلقه ,, مطالبه بالاستقاله" و لن ننسى" وغير ذلك بينما كان بالامكان اشعارها بأن الادانه أو إهانة""الاستحقاق" قد تطالها كذلك كرئيسه للجامعه ثامنا: المحفل الدولى الذى تكلمت فيه يدرك تمام الادراك ان قطر مجتمع إقتصاد "ريعي" ويدرك ان ثقافة الريع ثقافة استحقاق اكثر منها ثقافة إنتاج , ولكن الذي ربما لايدركه أن الحلول ليست شموليه للخروج منه, لذلك إفترض ان ماقامت به جامعة قطر ضمن حل شمولي له يحتوي جميع الابعاد السياسيه والاجتماعيه والاقتصاديه. تاسعا: ركزت الدكتوره على ان الاستحقاق مشكلة وطنيه نجحت جامعيا في علاجها ونظر المجتمع على أن إثارتها في محفل دولي إهانه للمجتمع لأنه رأى فيها نوع من التسلط والظلم. عاشرا: مما اغاظ المجتمع ذكر الدكتوره أنها بدأت مع الجامعه من الصفر, وهي قضيه يمكن تبريرها جزئيا , كما فعلت فى ردودها في الصحافه أحد عشر: أتساءل لم لايشكل عدم وجود مجلس منتخب إهانه ؟ لم لايشكل عدم وصولنا لكأس العالم إهانه ؟رغم الانفاق الباذج على الكره والملاعب وشراء اللاعبين , وغير ذلك من الأمور الهامه ؟ حتى تشكل حقيقه ذكرتها الدكتوره عن خاصيه من خصائص اقتصاد البلد وطبيعته عل انها إهانه؟ إثنا عشر: الحقيقه ان الكثير لايعي أن تويتر يصبح مؤثرا فقط عندما يريد المسؤولين ذلك وليس لطبيعته لأنه ليس رأي عام أصلا لأن الرأي العام يتطلب مجالا عاما مفتوحا, فأصبح مجالا وعنوانا للشعارات والاحساس بالتأثير الزائف. ثلاثة عشر: التركيز على بعض الاخطاء اللغويه الصغيره لامبرر له سوى ان هناك تراكمات وما الحديث الذي اثار الردود سوى راس جبل الجليد , ولااعرف شيئا عن نمط الاداره الجامعيه التى تراسها الدكتوره المسند