الجمعة، 6 نوفمبر 2015

ماذا خسرنا بإهمال الادارة العليا؟


في إعتقادي أن عصر الإداره الحكوميه الذهبي كان في السبعينيات والثمانينيات من القرن المنصرم. وإيضا كان عصر الوزاره الذهبي بوصفها وظيفه سياسيه كذلك . فقد تشكل وعي المواطن القطري بعد تشكيل أول وزارة في قطر مع تولي عدد من الشباب القطري المتعلم مناصب إدارية عليا في الوزارات الجديده التي كان يشغلها ويترأسها كبار السن من وجهاء البلد في ذلك , لقد كانت الوزاره الاولى بحق وزارة بالمعنى السياسي , حيث أوكل لهؤلاء الشباب المتعلم إدارة دفة العمل في تلك الوزارات والتواصل مع الناس والمجتمع , فوجد المراجعون متنفسا ومسلكا سهلا وواضحا لاتعيقه بيروقراطية الاداره, ولا حساسية المنصب أو مدير المكتب.
أذكر من هذه القيادات الاداريه في حينه:
محمد يوسف العالي : مدير إدارة الكهرباء, خالد سلمان الخاطر مدير إدارة الهندسه, أحمدعيسى الجتال مدير إدارة المياه , علي محمدالخاطر مديريلدية الدوحة الذي اصبح وزيرا للشئون البلديه فيما بعد ,محمد سيف المعضادي رحمه الله مدير إدارة البريد أصبح ,ماجد بن سعد آل سعد مدير الاراضي, والسجل العقاري فيمابعد. محمد عبدالعزيز الخاطر مدير المرور وهناك العديدون لكن هؤلاء كانوا الابرز. هذه القيادات الادارية كانت تمثل طرف العلاقة الحكومية بالمجتمع وكانوا يمتلكون مساحة واسعة للتحرك وإتخاذ القرار , الأمر الذي نفتقده اليوم , حيث إختلط علينا الدور السياسي بالدور الاداري التنظيمي , فأصبح مكتب الوزير هو طرف العلاقة المباشر بالمواطن وأصبح مدير مكتب الوزير طرفا ثالثا في العلاقه مما أضاع المهنيه وأفقد منصب الوزير دوره السياسي الراسم للسياسه والمراقب على تنفيذها داخل وزارته, أهمالنا لدور الإدارة العليا , أو تساهلنا أو عدم إهتمام الدولة بمواصفات من يتيؤأ مناصبها , أوجد إنقطاعا بين المواطنين وبين الوزارات نشهده اليوم بوضوح . وجود إدارة عليا تتصف بصفة الثبات هام جدا بل أهم من تغيير من الوزرات , الثبات النسبي للإدارة العليا والاهتمام بمن يشغلها, كما كان سمو الامير الوالدالذي كان وليا للعهد آنذاك يفعل في السبعينيات مع بداية التطوير الاداري في الدولة أمر هام جدا , ولاغنى عنه , مانشهده اليوم هو شبه إختفاء للإدارة العليا الفاعلة , وغياب لدور الوزير السياسي الحقيقي , وصراع على الأدوار بين الوكيل ومدير المكتب إن لم يكن بين الوزير والوكيل , لم نستفد من منهجية الادارة الحكومية العليا التي كانت موجودة ونطورها , في تغير واضح في ثقافة المجتمع وإنتقاله من الاخذ بالجوهر إلى الأخذ بالمظهر تمشيا مع تزايد آثار الريع السلبية حتى أصبح المنصب أعلى جوائز الريع بعدما كان مؤشر كفاءة ووسام جدارة.

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015

الخطاب السامي والاعلام المتهافت




التغطيه الاعلاميه لردود الافعال حول خطاب سمو الامير في افتتاحه للدوره الحاليه لمجلس الشورى سواء في التلفزيون أم في الصحف صباح هذا اليوم , لااعتقد انها ترتقى الى مستوى الخطاب ومضمونه, بل وتؤكد أن مجتمعنا الصغير خال من المحللين مكتظ بالمطبلين.خطاب سموه كان استراتيجة عامه وضعت خطوط عريضه لما يعاني منه المجتمع من ترهل في الداخل وضرورة مكافحة الفساد, وما يحوم حوله من أخطار ومصاعب اقتصاديه من الخارج وطالب الجميع بتحمل مسؤولياته سواءأفراد أم قطاعات. مثل هذا الخطاب الشمولي والواضح والمعبر كان كفيلا بحوارات ارقى من تلك التي شهدناها بالامس في التلفزيون وفي الصحف اليوم, بدلا من التطرق والاشارة الى تفعيل أدوات الرقابه في المجتمع وفي مقدمتها مجلس الشورى وهيئة الشفافيه وديوان المحاسبه , تكتل المعلقون والضيوف حول جبل من الردود الانشائيه اشادة بالخطاب كمجمل دون التطرق حول مضمونه وما يعنيه وما يجب أن يستشف المواطن منه ويستخلص لنفسه كإنجاز. خطاب سمو الامير دائما سقف عالي يحتاج الى مجتمع متفاعل معه بعقلانيه وتبصر لايرفعه شعارا فقط, عانت أمتنا من الشعارات والمانشيتات طويلا والمواطن العربي ضحية إعلامه بالدرجة الاولى وليس قياداته, جيل القيادات الشابه اليوم مختلف تماما عن الاجيال السابقه , لايهمه الإطراء بقدر ما يهمه النقد البناء , هو قوي بعلمه وبإنفتاحه على العصر , بدلا من أن نشير الى خطورة السياسات التي حولت الشباب الى مشروع استهلاكي بإغراءات الجوائز الثمينه ركز المعلقون عليهم كسبب مباشر في الترهل, بدلا من إلاشاره الى ضعف الاداء في بعض الجوانب الحكوميه والاجتماعيه فيما يتعلق بحقوق المواطن وأولوية ذلك , رجم المعلقون القطاع الخاص حتى الرمق الاخير. أنا أعتقد أن تخلف إعلامنا نتيجة لهذه المدرسه التي تنتج طلابا لها يوما بعد آخر , إعلامنا متخلف عن قيادتنا الشابه الطموحه , إعلامنا لايزال يعيش في سبعينيات القرن المنصرم وبرنامج صباح الخير فيما بعد الذي ياخذ الشكوى ويترجمها لايصالها بصورة مقبوله حتى على حساب محتواها. ميزة خطاب سموالأمير أنه دائما مشروع حوار داخل المجتمع ومن هنا تأتي ديناميكيته وتستمر فاعليته , لم استمع لمفهوم واحد يدل على ذلك في تغطيتنا الاعلاميه , لم نشتق منه مفهوما واحدا ولادلالة واحده للمضمون والمحتوى كمواطنين وبعد ذلك نشتكي من القانونين وصياغتهم للقوانين, لذلك سينطوي الملف وسيضب فوق الرف , قيادتنا قلبها مفتوح للرأي والرأي الآخر,لكن المجتمع ومدرسته الاعلاميه لاتزال تعيش العصر الستاليني وصحيفته البرافدا.

الاثنين، 2 نوفمبر 2015

إستمعوا إلى عدنان إبراهيم



منذ اكثر من عامين وأنا متابع للشيخ عدنان إبراهيم خطيب مسجد الشورى في العاصمه النمساويه فيينا, كلما اشتد الهجوم عليه كلما راقبته أكثر , هو من جيل الخطباء الشباب "المودرن" , مايميز عدنان إبراهيم هو ثقافته الفلسفيه الرفيعه جدا , فهو فيلسوف متدين , إحتوى ثقافة الغرب وهضمها بقلب منفتح وعقل حاد الذكاء, فيه من أرسطو وأفلاطون وفيه من توما الاكويني وأوغسطين والفارابي وإبن رشد ونيتشه وفوكو واستاذه حجة الاسلام الغزالي وابن خلدون وأئمته الصحابه وعظيمه رسول الأمة محمد صلى الله عليه وسلم. يستغرق في العلم ويبتعد عن الايديولوجيا , درس حضارة الغرب وعاش فيه بقلب المسلم الذي يرى أمته تهيم في بحر من الظلمات والخرافات , فأعتلى المنبر محذرا وتطرق الى المسكوت عنه المتضخم يوما بعد آخر فإنهالت عليه السهام من كل صوب وجانب. عدنان ابراهيم ليس بالمعصوم من الخطأ بل أنه يحارب العصمة التي تتسع خريطتها ويكبر مجالها حتى أصبحت ثقافة تكفيريه سائدة ورائجة أو صلتنا إلى ما نحن فيه, خلال رمضان الماضي ومع المذيع السعودي الرائع سعود الدوسري رحمه الله في برنامج"وليطمئن قلبي" كان الشيخ رائعا وواضحا في تناوله للمواضيع بعلميه ودراية وعمق , إلا أن البرنامج لم يستمر لسبب ما لا أعرفه , صعود نجم الدكتورعدنان إبراهيم يزعج الكثيرين لعلميته وفلسفته وتمكنه من الفكر الديني ومراحل تطوره وتحوله من فكر إلى دين في حد ذاته , قد نختلف مع الشيخ في بعض آرائه وهذا حق مشروع , لكن دعونا نتفق أنه لاعصمة لأحد سوى للأنبياء والرسل, قد يكره البعض غربيته وثقافته وفلسفته , لكن دعونا نتفق بأن الاجترار الذي نشهده على قنواتنا اليوم لايضيف شيئا حتى أصبحنا نعرف المشايخ بأوصافهم وليس بأسمائهم , دعونا نعترف ولو على مضض أننا بحاجة الى فكر الدكتور عدنان إبراهيم , دعونا نعترف بأننا بحاجة الى الاصغاء إليه أولا دون آرائنا المسبقه دعونا نستمع إليه بصفحة عقلية بيضاء , هذا هو تحدي الأمة الحقيقي , يولد الطفل ويلقن حتى إذا ما أراد التفكر وجد عقله قد إمتلأ من كأس الأولين ولم يعد هناك مكان لجديد.

الأربعاء، 28 أكتوبر 2015

مأزق برنامج " بصراحه"

سيواجه برنامج " بصراحه" ومقدمه حسن الساعي إشكاليه لأنه سيكتشف مع الوقت أن الأمر لايحتاج إلى صراحه بقدر ما تحتاج الأمور إلى تخطيط وإستراتيجيه ., الصراحه والمصارحه آلية للتعامل مع صناع القرار وليس مع مجرد منفذيه , ضيوف الاستاذ الساعي في الحلقة الماضيه والحلقه المعلن عنها اليوم , ضيوف ضمن الاداره التنفيذيه بمعنى أنهم منفذين ولايملكون القدره أو الآليه في التخطيط ورسم الاستراتيجيه , هم يتعاملون مع الواقع , ولايضعون استراتيجيات تنفيذه , لذلك صراحتهم ستكون دفاعا عن النفس ومعركتهم مع الواقع وصعوباته . عندما رأيت الدعاية عن برنامج "بصراحه" تذكرت مقالات محمد حسنين هيكل في بداية السبعينيات من القرن الماضي التي كانت تنشر في الاهرام تحت نفس العنوان , أثناء ماكان يسمى بحالة اللاحرب واللاسلم, وكيف كانت تعد المجتمع وتهيؤه للاستعداد للحرب ,بصراحة تكون مع صاحب القرار وواضع الاستراتيجيه , أو مع اصحاب الفكر المؤثرين في صياغة الرأي العام في المجتمع . قضية ألمرور كمثال , لايمكن أن يتكلم عنها مدير إدارة المرور لوحده مثلا بعيدا عن خطة الدوله , وكذلك قضية التعليم , والصحه , إذا كان هذا يصعب على الوزير المختص طالما ليس هناك خطه واضحه ومعتمده لدى الوزاره , فكيف نجد في صراحة مدير الاداره أو رؤساء الأقسام التنفيذيه بلسما يشفي غليل المواطن ويجيب على أسئلته, أعتقد أن العنوان كان مضخما أكثر من اللازم يكفي أن يكون لقاء مع مسؤول , يمكن ان يرتفع هذا البرنامج الى مستوى فكر المجتمع بأن يستضيف كما أشرت مفكرين يطرحون أفكار جديده حول التعليم أو التنظيم أو رؤية المجتمع لمايجري فيه ومن حوله , حتى تبدو الصراحه خارج إطار الواقع الذي يحتاج الى تنظيم واستراتيجيه أكثر من حاجته للصراحه , لن نسمع "صراحه" حقيقيه كما تعنيه هذه الكلمة من معنى , ونحن نتعامل مع الوضع القائم , الصراحة تبدأ أولا من تقييم ما قمنا به خلال سنواتنا الماضيه بكل شجاعة , لأن الحاضر لايملك سوى التبرير للإستمرار , طالما الماضي لانمتلك "الصراحة " الكافية في نقده والاشارة المباشره على أخطاءه وهفواته وتقييم دور القائمين عليه ضمن حكم التاريخ وأجندة الإصلاح.

الاثنين، 26 أكتوبر 2015

عن "عزرائيل" ونشاطه المكثف



أصبح من المهم جدا , البداية في إحصاء الأحياء لا عدَ الاموات, نمط الموت أصبح هو السائد, نشاط "عزرائيل " المكثف بين الموت بالقصف الجوي أو الموت في حلقات المرور الجهنميه , أو الموت الطبيعي الذي جعلت منه وسائل الاتصال الجماهيري خبرا ملازما كل صباح مع كوب الشاي . في إعتقادي أن الأصل هو الموت والاستثناء هي الحياه , سرمدية الموت يقابلها سراب الحياه, من ينجو من الموت , لاينجو من إنتظاره و فالنجاة هنا إسم مجازي لايخرجك من طابور الانتظار والمنتظرين. و نحن نعزي الاخرين , نحن نستعد لتعزية أنفسنا او في التعزية في أنفسنا في الحقيقه , تبقى الحياة كفلسفه هي التي عليها التعويل , كيف تحيا؟ ولأجل ماذا ومن تحيا؟, فلسفة الحياه هي القادرة على التفلت من قبضة عزرائيل , لايستطيع عزرائيل القبض على فلسفتك في الحياه حتى وإن قبض روحك , طالما أن بعد هذه الفلسفه بعدا إنسانيا , الخلود دائما للحياة كفلسفه وليس للحياة كأفراد , هؤلاء الخالدون , هم من ترك وراءه فلسفة لاتموت , اذا عشنا الحياة فلسفه يصبح عزرائيل صديقا لايخيف, لكن إن عشنا الحياة صراعا ضد إنسانيتنا الكبرى بتقمص طمع أنفسنا الصغيره المحدوده وشرورها سيترآى لنا شبح عزرائيل قبل حينه وسنموت قبل مجيئه , فهناك من هو ميت ولم يزره عزرائيل بعد , الدين وجد لكي يحيا الناس به , والدنيا خلقت لكي يتعايش الناس فيها , والحياة فلسفه سواء قامت على الدين أو على غير ذلك طالما ترى أن البعد الانساني هو المحدد لقيمة الانسان ودوره ومكانه في الوجود, عزرائيل لايخيف الانسانيه , أنه فقط يخيف من يظن أنه يمثلها دون غيره من البشر

حدود العقيده أم فضاء الفلسفه في نقاش سابق



عبدالعزيز الخاطر
R
المشاركات: 13 حدود العقيده ام فضاء السؤال الفلسفى؟

--------------------------------------------------------------------------------

هل ثمة علاقه بين الفلسفه والدين والى اى مدى يتداخل بعضهما فى الاخر بمعنى اخرهل يمكن للسؤال الفلسفى ان يستكين ضمن اطار الاعتقاد الدينى؟

#2

محفوظ :



الدين خَرَجَ من الفلسفة . و الدين هو نهايّة الفلسفة . كيف؟
الدين ببساطة هو فلسفة بلا أسئلة , أو كما كتب أحدهم : الدين أسئلة قتلتها الأجوبة .


__________________
لأنَ رُوحَكِ جَمِيلة فإنَّي أَتَقَمصُها أحْياناً


اسألني ..


#3

عبدالعزيز الخاطر
لكن الدين او العقيده بالاحرى مطلق فى حين ان الفلسفه تقوم على النسبى

#4

محفوظ
قَيْدٌ حُرْ





نعم هذا ما أقصده

#5

يزن احمد


لا يجتمعان
لقد كفر المسلمون الفلاسفة
وانكروا وحرموا الفلسفة
الدين علم الغيبيات
والفلسفة تعنى (حب الحكمة وطلب المعرفة )
تناقض الدين الذي يفرض الأيمان بالغيبيات ! والتصديق بها ..




محفوظ






ليس كلّ المسلمون كفروا الفلاسفة , و ليس كلّ المسلمون حرموا الفلسفة . التعميم يضعفُ النقاش يا أخي يزن .

تقديري


#7

عبدالعزيز الخاطر


لااعرف لماذا يكفر الشخص فى حين انه يؤكد انه مؤمن بمعنى اذا كان الايمان علاقه داخليه بين الشخص وخالقه فكيف يمكن استقرأ نيته من الغير
مالمطلق فى الدين فى حين من سنة الكون التغير المستمر لانقول بتغير النص ولكن بفهمنا لهذا النص
تحياتى





ـــحُـــر
0..،؛،*،؛،..0




الدين .. كمال الحق ..
الفلسفة .. كمال العقل ..
والكمال .. لله تعالى ..

..

__________________
.. ..
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته .
اللهم صل وبارك على محمد وآله كما صليت وباركت على إبراهيم وآله برحمتك يا حميد يا مجيد .
[ عجبت لمفسد يدّعي الإصلاح ] !!..

#9

أحمد الهلالي



الإيمان بالغيبيات ـ في كثير من الأحوال ـ يعتريه بعض النقص أو الضعف .
والله سبحانه وتعالى أشمل وأكمل علما من أن يجعلنا نتخبط في ضعف نستر عريه بالصمت . فجاءت كثير من الآيات القرآنية تحث على التأمل في الكون والمخلوقات للوصول إلى القناعات الإيمانية التي ترأب صدع النقص أو الشك الخفي .
لعل المشكل لدينا هو ( حرية السؤال ) ، فالسؤال ليس إثما إلا عند من لا يملك الإجابة ، وما أكثر مكممي الأفواه بقولهم ( اتق الله ) ليس للتقوى ، بل لأنهم لا يملكون الإجابة ، ولم يبحثوا عن الحكمة . واستشهادي على ذلك من كتاب الله الكريم :
( َإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }البقرة260

فخليل الله ـ عليه السلام ـ أشدنا إيمانا ، كيف لا ، وهو الذي صدق الرؤيا وأمر السكين تصديقا على رقبة ابنه ، لكنه رغم هذا الإيمان لم يصل إلى مرتبة ( الاطمئنان القلبي الكامل ) ، والحوار في الآية واضح لا يحتاج إلى تأويل .
ومن هنا أرى أن مشروعية السؤال الخفي الذي يجوس قلوبنا ليل نهار ، هي التي تؤزنا إلى أحضان الفلسفة للبحث عن الحقيقة ، والفلسفة هي البحث عن ( الحكمة ) ، والحكمة هي السؤال المبتدئ بـ ( لماذا .... ؟؟؟؟؟) .

ولو أنصفت الفلسفة لكانت سندا ورافدا يصب في الدين والإيمانيات الحقة ، لكن الجهل جعلها تبوء بإثم التفكير ، ولم يعملوا عقولهم ، بل امتطى الكثير منهم صهوة المناكفة والتكفير والتكميم ، لأنهم قنعوا بما لديهم ، وهيهات أن يكفي ، لأن كتابنا كتاب إشارات وومضات تضيء بمحدودية عليها تتبعها إلى أن نصل .

احترامي للجميع ..
__________________


السؤال يتطلب "متكلمين" اهل الكلام لايتبأون مقعدا اليوم فى وجود اهل الشرع

مرحبا
التجرد من الأفكار القبلية التي قصدتها في ردي مهارة يكتسبها الباحث بالمجاهدة , وإن كان لن يتقنها تماما او لنقل أن هناك ظروفا معينة يمكن ان يجد الباحث فيها نفسه وقد نسي تجرده وعمل بخلفيته الثقافية , هذا لايعني بالطبع أن أن كل حكم يصدره الباحث هو نتيجة حتمية لثقافته وبيئته , أين عمل العقل إذن ؟
أتفق معك في استحالة التجرد المطلق أو ما أطلقت عليه ( المثالية ) وربما كان هذا سببا في بقاء الكثير من العلماء والمفكرين بخلفية عقدية معينة على الرغم من كون فحوى نتاجهم أحيانا يتناقض مع مايعتقدون بالوراثة .


إطلعت على الموضوع ووجدته يثير شهية التفكير كالعادة .
شكرا لكل ماتقدمه .

بائعة الخبز




ببساطة واقتضاب،
بَعد تَجرُبَتي في فلسفة الدينِ والغيبيَّات، والدوران في حَلَقة مُفرغة، الفلسفة لا حدودَ لها والعَقل لا حدودَ لأسئلته ولكن بِبساطة الدين غير مُكلَّف بالإجابة على الأسئلة العقلانيَّة والاعقلانيَّة.

الفَلسفة تَطرحُ ما شاءت من الأسئلة، والدين غيرُ مُكلِّفٍ باعطاء اجابات إلا للقليل القليلِ منها وخاصَّة ما يَدخُل في شقِّ الغيبيَّات، أو الجَدليَّات.
__________________
لَعَلَّكِ مِثلِي غَرَيبَة ؟
مَن رَاقَبَ الفيسبوك ماتَ همًّا













لا يجتمعان
لقد كفر المسلمون الفلاسفة
وانكروا وحرموا الفلسفة
الدين علم الغيبيات
والفلسفة تعنى (حب الحكمة وطلب المعرفة )
تناقض الدين الذي يفرض الأيمان بالغيبيات ! والتصديق بها ..
تحياتى لك
لا أحدَ مِن عُلماءِ الدين يجرؤ على تَكفيرِ الفلاسِفة، ولا أَدري مَن هُوَ الذي يُحرِّمُ طَرح الأسئلة، حتَّى لو كانت تخوضُ في عمق علم الغيبيَّات، فالدينُ لا يُعارِضُ العقلَ في الغالب، ولا يَقِفُ حائلًا في وَجه التفكير والتمعُّن الذي يعتبرُ أبًا للأسئلة والفلسفة.

هناك الكثير مِن الفلاسِفة المسلمين وكثيرٌ من كتب الفلسفة الإسلاميَّة، أصابت في شق وأخطأت في الآخر ولكن لم يَكنُ هذا يعني تكفيرَ صاحِبِها. عَزيزي لا تستطيعُ تَكفير المُنافِق فَكيفَ الحال بِمُفكِّر مُسلم رُبَّما أخطأ تفكيرَه أو أصاب




أتذكَّرُ دائمًا ذلِك السؤال الذي أرهقَ منِّي العَقلَ والجَسد.

لماذا خلقنا! ألنعبُدَ فَقط؟! أم للخِلافة في الأرض؟! أم لأنَّ اللهِ بحاجةٍ إلى أن يُعرف فلو لم نُخلقَ لما عُرِف؟!

أَكفرتُ بِهذا السؤال إذن؟!

لا أَدري، ولكن بحثتُ كَثيرًا، لأجِدَ في المُحصِّلة بأنَّ الله خَلقنا ليُعرف وهذا السببُ الرئيسيُّ لخلقِ الخلقِ، فلولا ذلِكَ لما كان الوجودُ بحاجَةٍ إلى مُوجِد، وما كانَ الله بحاجَةٍ للبقاء؟! وذهبَ بي الخيالُ لما أَبعدَ من ذلِك. أنَّ الله يجلسُ على عرشِه مليئًا بالضَجر فلا شيء يَفعله ويُراقِبُه أو يدعوهُ للبقاء وَحدهُ في هذا الكَون.

خِفتُ كثيرًا من طَرح سؤالي على من يعرفُ في الدين حتَّى وصِلَ بي الأَمر للابتعادِ كُليًّا عن الدين، خفتُ أن يدعو فكرتي بالهرطَقة والإلحاد وأنَّ السؤال والتفكيرَ في هذا قد يؤدي بِك إلا القتل كَمرتد.

ولكن في الحقيقةِ أنا لستُ بِكافِر أؤمنُ بالله الخالِق، أؤمنُ بالرُسُلِ أجمعين صلوات الله وسلامهُ عليهم، وأؤمنُ بالأنبياء، وقدرت الله، وعلم الله. وبِسبب الخوفِ بأن أبتعدَ عن الله وأَصِل حدَّ الإحادِ بما أُفكَرُ في عزلتي قررتُ السؤال.

أعتقدُ بأنَّني وصلتُ إلا حقيقة خلقنا، الحقيقةُ الأساسية لخلق الله لمخلوقاتِه، كانت العبادة شيئًا ثانوي والخِلافة شيئًا ثانوي، فحاجةُ الله لأن يعرف كانت السبب لخلقنا أجمعين.

أؤمنُ بالله، ولكن هل كفرتُ بتفكيري، وهل من أحدٍ يستطيعُ تكفيري.

صدِّقوني العقلُ قادِرٌ على الوصولِ لكُلِّ الحقائق من تلقاءِ نفسِه وليس بحاجةٍ إلا رجالات يقولون بأنَّنا علمنا ليكفِّروا من علمَ لوحده ممن هُم من عامة الناس. فديننا ليس كالمسيحية علمه أوكِلَ إلى رجال الكنيسة هم يعلمون فَقط هم يتصلونَ بالله فقط ولكن الدين لا يعارضُ العقل والا الفلسفة


عبدالعزيز الخاطر

الخلاصه هل يمكن ان يكون المسلم فيلسوفا دون ان يكفر بمعنى ان يطرح الاسئله المفتوحه التى تطلق صيرورة التفكر وصيرورة الهويه المتشكله دائما



بائعة الخبز

الخلاصه هل يمكن ان يكون المسلم فيلسوفا دون ان يكفر بمعنى ان يطرح الاسئله المفتوحه التى تطلق صيرورة التفكر وصيرورة الهويه المتشكله دائما
من بدهيات طرح الأسئلة الفلسفية والفكرية ألا تكون الإجابة جاهزة أو معدة مسبقا ولذلك فإن الفيلسوف حينما يطرح السؤال ثم يعمل فكره في محاولة فتح أفق الإجابة فإنه لامحالة سيقترب كثيرا من كثير من المحظورات أو اللامفكر فيه - هذه إذا تجرد تماما من أية أفكار قبلية والتزم النهج العلمي - ومقدار مقاربة مايتوصل إليه من نتائج مع المحظور العقدي والفقهي هي ماسيحدد الحكم على نتائجه وبالتالي شخصه بالكفر أو على أقل تقدير بالضلال .

بائعة الخبز
#13

الطرف الأغر
أفق الحدث



الدولة:
هذه المواضيع خاصة , وليست عامة ,هذه من الأمور الخاصة جداً والتي تؤدي إلى مضاعفات جانبية خطيرة على المجتمع والسلم الإجتماعي في ثقافة المجتمع الذي يملك مقدسات ورموز يكون من الخطر إستفزاز العامة لاجل فرضيات أزلية وقديمة تحار فيها العقول من بدء الخليقة .

الخطأ ليس في إطلاق الأسئلة بل الخطأ في متى وكيف وإلى من نوجه هذه الأسئلة .
وهذه أمور فردية أيضاً ترتبط بعلاقة الإنسان مع ربه وكيف يؤمن به ؟!
والعلاقة بين العبد وربه خاصة جداً كما هو واضح في النصوص الدينية المقدسة وأيضاً في كلام الله عز وجل .


كثيراً من الشروحات إجرائية وهدفها تثبيت الإيمان الجمعي بين الناس المؤمنين بالفطرة الثقافية العامة ولتعزيز المبادئ الأخلاقية أو القانونية _ لافرق _ .
أما السؤال عند العقيدة فهو من حق إي إنسان ولكن عليه تحري الدقة ومراعاة المصلحة العامة حين يبث شكوكه وهو لا يملك قدره على المواجهة ولم يطلع على الأراء القديمة في الديانات والفلسفات القديمة .
السؤال دائماً يقف أمام حائل عصي وممتنع ولا يمكن تجاوزه أبداً . وهو الزمن .
هل الزمن مطلق؟ أو مقيد ؟
والزمن الذي نعيشة هل هو مفقود؟ أو يمكن إعادته؟ .
ومن هذا السؤال تتطور الأسئلة وتتوالد وتتناسل ..
والإيمان بالله مقترن بقدرته عز وجل على إستعادته الزمن .
وفي العقائد القديمة في الديانات الأخرى غير السماوية حتى
يقسمون الزمن :
زمن دائم وسرمدي وهو الذي يكون في الملكوت الأعلى وفي بعض الديانات يرون أن هذا الزمن هو الله ذاته . وهذا غير مقبول ومتعارض نوعاً وكيفية مع الوحي .
وزمن مشتق , وهو زمن الوجود الحالي الذي نعيش فيه وتوجد فيه الكواكب والمجرات , وهو زمن زائل ناقص لا يقوى على المطلق الأبدي أو السرمدي .. وهو متجه للفناء لا محالة .

على هذا المستوى يمكنك مناجاة ربك وأنت مرتاح من أقول العلماء لأن هذا المستوى يستوى فيه الناس علماء أو فلاسفة أو أميين .
على هذا المستوى يبدأ الإيمان الحقيقي بالغيب .
وهذه نقطه عجز ونقطة ينكسر أمامها العقل .

فمن غير الجدوى البحث عن إجابة بشرية ؟!
فلا ترفع ضغط العلماء والأئمة والفلاسفة ..
ما عندهم إجابة
ولكن لا تخرب يقين الناس وتنتهك مقدساتهم وسلمهم الإجتماعي بوقاحة الجهل .
لهذا يعارضون من باب المصلحة فقط حتى لو أضطر البعض على إستخدام العنف الكلامي والتجهيل والتخويف .


وعسى الله يرحمنا وأياك .
__________________
الكلام بكاء

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز الخاطر
لكن الدين او العقيده بالاحرى مطلق فى حين ان الفلسفه تقوم على النسبى

انا اختلف معاك بان الدين مطلق
اذا تكلمنا عن المنطق الديني فهو محدد ومعروف
وهو الوصول الى الله سبحانه وتعالى
اما المنطق الفلسفي فهو يسعى الى الحقيقة المطلقة وهنا كان التعارض
هذا من ناحية من ناحية اخرى عندما نقول بأن الدين نشاء من الفلسفة
كلام مغلوط والأصل بأن الفلسفة من نشأت في احضان الدين
فنجد ان معظم موضوعات الفلسفة وليدة الدين تتحدث عن الدين وعن الوجوديه وغيرها
بينما الدين كان ركيزته الأساسية عبادة الخالق سبحانه وتعالى وهذه هي نقطة الخلاف
بين علماء المسلمين و الفلاسفه وعلى رأسهم الغزالى الذي لم يعادي الفكر الفلسفي
ولكن انتقده في جانب واحد وهو ما يتلق بالجانب الإلهي اما الجوانب الأخرى فقد قبلها.

فيصل السلمان
مشاهدة ملفه الشخصي

البحث عن المشاركات التي كتبها فيصل السلمان

14 - 10 - 2010, 12:32 PM
عبدالعزيز الخاطر

العقيده اصل الدين مطلقه ياسيدى بمعنى ان تؤمن بها اولا تؤمن اما الفلسفه فهى سؤال دائم ولم اقل ان الدين نشأ من الفلسفه
مع تحياتى

.




عبدالعزيز الخاطر،..

توجد مشكلة منتشرة بين العرب و المسلمين تتمثل في ظن أن لكي يصبح الشخص فيلسوفاً يجب أن يفكر في كل شيء بلا حدود، المشكلة المتمثلة هنا في أن التفكير في كل شيء بلا حدود يكثر فيه الإنتهاء إلى أفكار ساذجة و/أو بعيدة عن الواقع، بينما الفيلسوف الحق يدرك وجوب إلتزام حدود كحدود المعرفة العلمية، فلا ينطلق في وضع تفسير فلسفي لسبب عدم قدرتنا على الطيران بذكر وجود ذرات غير مرئية تدفعنا للأسفل، و يتجاهل تأكيد العلم لكون السبب هو الجاذبية التي تمثل إنحناء في الفضاء، فبتلك الحالة لا تسمى فلسفة بل لغط و سفسطة. ما أريد قوله أنه حين نفهم التعريف الصحيح لكلمة فيلسوف، نجد أن المسلم يستطيع بسهولة أن يتفلسف، أعتبر ذاتي مثال على هذا فلم يضطرني فكري يوماً إلى التصارع مع ديني، لذا يمكن تسمية تلك المشكلة التي أتحدث عنها بمشكلة الأحكام المسبقة، قبل أن دراسة المفكر للدين و كذلك قبل دراسة المتدين للفكر يحكم كلاهما بقصر نظر حقيقة أن كلاهما يتضارب مع الآخر، في حين أني كما ذكرت، و أشخاص قليلين أعرفهم ممن أمتلكوا نظر أبعد من هذا لم نوجه أحكام مسبقة، لم نحصر ذواتنا في التصور المجتمعي الضيق عن معنى كلمة فيلسوف، فلم نواجه أياً من تلك المشكلات المفترضة الشائع ذكرها، إحترامي


بائعة الخبز،..

لا يوجد عالم أو مفكر يستطيع التجرد تماماً من أية أفكار قبلية، كما أن المنهج التجريبي -أو النهج العلمي كما ذُكر بتعليقكِ- يكاد يكون عقيم بدون دعم من الأفكار القبلية، التخلي عن الأفكار القبلية مثالية مفرطة لم، لا و لن تحدث بالواقع

الأحد، 25 أكتوبر 2015

بين"صلح وضعك "و"مطلوب فورا للتجنيس"


في الثمانينيات من القرن المنصرم , لازلت اذكر حملة قامت بها وزارة الداخليه تحت مسمى "صلح وضعك" حول أولئك الذين حصلوا على الجنسيه بطرق غير واضحه وتحتاج بالتالي الى مساءلة عن كيفية حصولهم عليها وتحت أية ظروف وبأي طريقه , كانت المنطقه مشتعلة بالحرب العراقيه الايرانيه , وكان الأمن دائما هو المرتكز الذي تقوم عليه الدوله حفاظا على المجتمع وعلى مقدراته , أذكر أن شخصيات كبيره ومنها من لايزل حتى الآن يتبؤأ أعلى المناصب , كان ضمن حدود المساءله حول كيفية حصولهم على الجنسيه وشرعية تلك الكيفيه . بل كان الأمر يحتاج إلى تزكية جديده من بعض وجهاء المجتمع وإعادة تأهيل من قبل المجتمع لأولئك الذين كانوا هدفا لتلك الحمله, ومنهم من ولد في قطر أو عاش عمره كله فيها ,اسي ومشاكله وأحداثه على أمنها وسلامتها , سمعت تقديرا كبيرا لمثل تلك الجهود والثناء على اصحابها من الاباء في حينه والابناء الآن في ظروفنا الحاليه , بعد أن تحوَل الوضع من "صلح وضعك " الى "مطلوب فورا للتجنيس", حيث أصبح الحصول على الجنسيه أو التثبت منها لايحتاج الى تصليح بقدر ما يحتاح الى مجرد تقديم بل أن هناك طلب دون حتى عرض . الأمران على طرفا نقيض , وخير الأمور الوسط , دول الخليج لاتزال وستظل دائما وسط بحر عارم من التقلبات السياسيه والاقتصاديه وهي في حاجة ماسة للتنميه كذلك ولكنها في حاجة أمس الى الأمن والاستقرار , لأنها اذا ماقدر الله وتزعزع النظام السياسي في هذه الدول , فلايمكن إطلاقا التنبؤ بما قد يحدث بل لايمكن التنبؤ بالهوية القادمه لهذه المجتمعات , ندعوا صادقين بأن يكون الأمر بين حالة "صلح وضعك" وحالة سجل هدفا تحصل على الجنسيه" أو على الأقل مكتسباتها .التطرف في القرار الحكومي خطير جدا وقد يورث تطرفا مجتمعيا فيما بعد , فيصبح الانتماء مرتبطا بالاحباط وليس بالحب والولاء ,ولايمكن تصور ماهو أخطر من الانتماء المحبط الذي يتلاشى فيه المواطن ويحتمي خلف احباطه وينسل من الحياة الاجتماعيه وينزوي في حنايا الوطن , ويصبح الوطن في داخله مصدر شقاء لأنه فقد حس الاطمئنان والامان من جانبه بعد أن كان يعيش في أحضانه مطمئنا واثقا من حرص وطنه عليه وعلى أجياله.