السبت، 2 أكتوبر 2021
سيكلوجية ناخب في يوم الانتخاب
الثلاثاء، 28 سبتمبر 2021
الدستور بين إحترامهُ والعمل به
أتمنى للجميع التوفيق بعد غد ا السبت الموافق 2-10-
2021 الموعد المحدد لبدأ عملية الانتخاب لاعضاء اول مجلس تشريعي
في تاريخ دولة قطر, ما يشغل بالي هو ان لايكون نمط العلاقات في المجتمع قبل
الانتخاب هو نفسه نمط العلاقات الذي يسود بعده,لماذا؟
حيث أنه قبل الانتخابات حتى هذه اللحظة تعرضت العلاقات البينية في المجتمع
لكثير من التغيرات السلبية وكذلك العلاقات بين افراد المجتمع وبين السلطة. كيف ؟
مَر المجتمع بتحولات مادية كبيرة خلال العقدين الماضيين , انعكست
اثارها على نسيجه الاجتماعي المعنوي كما أدى توغل السلطة داخل المجتمع الى انزياح في
طبيعة حركة المجتمع نحو مراكز السلطة والقرار مما اثر في هيكل العلاقات البينية
بين افراده, بعد الانتخابات من المفترض أن يصبح الدستور هو المركز الذي ينظم
العلاقة بين افراد المجتمع من جهة وبينهم وبين السلطة والحكومة من جهة اخرى, فيقلل
من الانزياح نحو الافراد ويزيد من عمليةالتوازن
بالتالي في المجتمع. شريطة أن يُحترم الدستور من جميع الاطراف مهما يعاني
من نقص يستوجب الاكتمال لاحقاً, ايضاً وبلا شك سيجري تفعيل المحكمة الدستورية , الدستور
والمحكمة الدستورية هما ضابطا ايقاع المجتمع بعد الانتخابات فنأمل بالتالي في علاقات منضبطة بين افراد
المجتمع ومسافة واحدة بين الجميع وبين السلطة, قبل عقود كان العُرف وهو قانون يحكم
هذة العلاقات ولكن من تعقد الامور وزيادة عدد السكان وازدياد الريع , احتل الريع مكان العُرف واصبح
معياراً للعلاقات بما يتضمنه من اثار سلبية , فأختل توازن المجتمع وتركيبتة الاجتماعية بشكل واضح , هذا أكثر ما يشغل بالي وانا
ذاهب للإدلاء بصوتي بعد غد, ضبط حركة
المجتمع وعقلانية العلاقة بين افراده وانتظام هذة العلاقة بينه وبين السلطة هما
الاساس الذي يمكن ان نتحرك بعدة الى مساحة اكثر صلابة , طبعاً قلت هذا لن يتحقق
دون العمل بالدستور وقبل ذلك ضرورة احترامه من الجميع فهو الضامن للمواطن في مواجهة الحكومة والضامن
للمواطن امام المتنفذ الذي يشعر بأنه فوق المواطنة أو يعتقد انه سوبر مواطن لسبب أو لآخر
قبل التوجه لصناديق الانتخاب علي الجميع أن يضع في باله ضرورة احترام الدستور قبل الشروع بالعمل
به فبدون احترام الجميع له لايمكن الوثوق بحقيقة العمل به , السلطة واصحاب القرار
ومن لم يحتويهم قانون الانتخاب المفترض والمؤمل أن الجمييييع أمام الدستور سواء. حفظ الله قطر أميراً وحكومةً وشعباً.
الاثنين، 27 سبتمبر 2021
إشــكاليـــة الانتخاب فـــي مجــتـمـــع منــجـــز
J
الفرق بين التعامل مع
الواقع وبناء الواقع نفسه يحدد في اعتقادي وظيفة الثقافة في المجتمع، المجتمع الذي
بنى نفسه يختلف عن المجتمع المُنجز، الاول شارك التفاعل في بنائه بينما الآخر
اكتفى النقد بالاشارة إلى عثراته ومشاكله وتخبطاته واقصد بالثقافة هنا حركة
المجتمع ورؤيته حول حاضره ومستقبله. الثقافةفي الاول حركة بنيوية بينما في الآخر هي
بنية فوقية قد تتعمق إذا ما سمح لها وقد تكتفي بوضعها الفوقي وتؤرشف في أدبيات
المجتمع لا غير. يدخل اليوم مجتمعناعصر
الانتخاب لاول مجلس تشريعي في تاريخ البلاد
بينما يتصدر الموقف المثقف التقليدي الحكومي
وتتصدر كذلك الصحافة الحكوميه والقنوات الجكومية المشهد الاعلامي وهي بناءات منجزة سابقاً بينما
فكرة الانتخاب تعني التغير والتجدد باستمرار لذلك فإن مفهوم االمثقف العضوي بعد هذا الانجاز
المتمثل في انتخاب مجلس تشريعي يجب ان يحل محل مفهوم المثقف الحكومي , بحيث تصبح الثقافة حركة
عضوية داخل المجلس ونكون بصدد مجتمع متحرك باستمرار نحو غاياته واهدافة , الفرق
المفترض أن يحدث بعد قيام المجلس المنتخب أن يسري في جميع اوصال المجتمع لا
يستثنى احدأ ويصبح فوق وعلى الجميع . الدستور لا القبيلة ولا الطائفة على امل ان نضع معادلة معقولة بينه وبين الفكرة التي اسس عليها قانون الانتخاب في اقرب فرصة ممكنه, المواطن في مرحلة ماقبل المجلس ضيف يحتاج رعاية
بينما بعده لبنة من لبنات المجتمع يحمية الدستور وتصون
حقوقة القوانين , كذلك الوضع بالنسبة للصحافة والكُتاب وللإعلام عموماً وللحريات بشكل اوسع عيون
وآذان وضمير المجتمع , الثقافة
في المجتمع بناء وهيكل وليست مجرد رداء قد يلزم وقد لا
يلزم. الثروة وسيلة لتوفير رفاهية وامن وسلامة الوطن والمواطن وليست غاية وهدف , هذه بعض تصورات لمايجب ان تكون عليه
عملية العبور من مرحلة ماقبل المجلس المنتخب الى مرحلة ما بعده . من المفترض ان
يتم التغيير
بطريقة نقدية ذاتية و مراجعات واصلاح بأثر رجعي ما يمكن اصلاحه على اعتبار ان الوجود الاصل للوطن وليس المواطن سوى امتداد لهذا الوجود فاستمراره يتطلب تطورالاصل بما يفيض به على امتداده وظله, في اعتقادي ان حدث الانتخابات الحرة لهيئة
تشريعية في اي بلد هي بمثابة استقلال ثان بعد استقلاله من براثن الاستعمار الخارجي
لذلك كان حرصي كبيراً على نقد التجربة بإخلاص ومحبة, سأصفق لها بلا شك ولكن بعد أن اسلط الضوء
على نواقصها ولن أفعل كما فعل الكثير التحاقاًعلى حساب وجودهم وعقولهم, من واجب المواطن المخلص لوطنه ولقيادته أن
يكون أميناً في اسداء النصيحة مسؤؤلية أمام الله قبل البشر وإن لم يمتطي صهوة حصان الترشيح ولم يركب فرس
الرهان , مجتمعنا منجز مسبقاً ولكن لايمنع ذلك
من العمل على فتح قوسين الانجاز
نحو انجاز مستمر , أسأل الله ان يلهمنا من أمرنا رشدا.
الأحد، 26 سبتمبر 2021
تمثيل أم صراع على الوجود؟
اخشى ما اخشاه تركز فكرة ان الاعتراف بك كمواطن يستلزم بالضرورة
تواجدك في مجلس الشورى , يبدو ان ارضية الاطمئنان لاتزال غير صلبة
ساعد على هشاشتها الاعلاان مسبقاً عن مكافئات اعضاء المجلس, فمجلس الشورى
ليس موضوعاً للوجود المادي والا رشح المجتمع كل افراده ولكنه موضوعاً
ومجالاً للأفكار والرؤى التي يحملها ابناء المجتمع عن طريق ممثليهم, لكن التركيز
على الوجود المادي لكل قبيلة وعائلة سطح الفكرة ونزع الاطمئنان منها واختزل المعنى
في المبني وعمل على تسليع كل من المرشح والناخب حينما اضعف فكرة
الاعتراف المسبق به قبل الانتخابات سواء فاز او خسر او لم يشارك ولم يصوت ,
بمعنى انه قلل من مساحة الحرية المتاحة لدى المرشح في ان ينظر في
اهليته وكفاءته للترشيح وكذلك لدى الناخب حينما وضعه بين قوسين قبيلته وجماعته.
دخول الايقونات الحكومية ايضاً عمل كذلك على تعميق هذة الهشاشة وعدم الشعور
بالاعتراف االلازم للوجود وللمواطن بصفته مواطن يمارس حريتة , فطغى الوجود
المادي على الوجود المعنوي "وجود الافكار والرؤى" كما اشرت
بسبب الخطوات المادية التي اتخذت سواء سواء مكافئات او اشخاص , فرأينا بعض ما يمكن
وصفه محاولة الفوز ببركة دعاء الوالدين او الامل بحصول معجزة الهية بينما
كان المفترض لو أن قاعدة الاعتراف صلبة والمجتمع على ثقة بها كبيرة ان
تكون الحسابات حساب لفوز الفكرة قبل المرشح والرؤية قبل الترشيح
والتنازل المبني على توافق الرؤى والافكار وليس فقط على الظفر بكرسي للقبيلة او
للعائلة, اعتقد على الحكومة مستقبلاً العمل على ترسيخ قاعدة الشعور
بالاعتراف وبناء المجلس عليها لا العكس أن يكون الفوز بالمجلس مقدمة
للاعتراف وذلك من خلال تجنب ما يشعر المواطن بذلك من خطوات او قرارات القصد
منها تشجيع العملية والاقبال عليها ولكن وقعها النفسي ينمي
شعوراً مضاداً بأنها فرصة للاعتراف بوجودك وليس مناسبة لإيصال صوتك ومن يمثل
توجهاتك ورؤيتك وهو ما يجب ان يترسخ بأن المجلس مجلس افكار ورؤى يعج
بها المجتمع وليس وجوداً للكرسي ولكن وجوداً للمعنى الذي يحمله من
يجلس عليه.
الثلاثاء، 21 سبتمبر 2021
المرشحون وفخ الهوية
جميع برامج الاخوة المرشحين الذين استمعت لهم طالبوا بأهمية المحافظة على الهوية القطرية, ولم يشرح احداً منهم مالمقصود بالهوية القطرية؟ ولا كيفية المحافظة عليها؟ الحقيقة ان الهوية مابه تكون لاتستطيع ان تثبته ولكن تستطيع ان تكونه فقط , الذين يعتقدون ان الهوية شيئاً يجب الدفاع عنه مخطئون , وجودك وكينونتك هي هويتك , كيف يمكنني ان ادافع عن كوني قطري , الكينونة وجود متحقق ذو بعد انطولوجي زمني ؟ما يفيض عن كينونتي من مظاهر تدل عليها زمنية الطابع وقابلة للتغير والتبدل مع الوقت فهي ليست كذلك موضوعاً للدفاع عنها, لأنها عرضة للزمن وتغيراته كما قلت سواء زي او تقاليد او عادات.ولكن قد تكون موضوعاً للمحافظة , ولو لاحظنا ان كثير من العادات تغيرت والسلوكيات كذلك بل ان مفهوم الكرم ذاته وهو مفهوم جلل في مجتمعاتنا لم يعد يحمل نفس المعنى الذي كان يحمله في السابق وحتى طريقة اللبس و قديماً لايخرج الرجل من منزله الا مرتدياً البشت , وكنا نرى الجميع في سوق واقف يرتدي بشتاً , اليوم نادراً ماترى ذلك الا في حفلات الزواج او مناسبة جداً رسمية .علينا ان نفرق بين الذات وهي موجودة ولا تحتاج الى حماية الا في حالة تعرضها للإبادة, وبين الشخصية وهي الاطار رسمي تمنحه الدولة لمواطنيها من خلال قانون الجنسية والامتيازات المتحصلة والمترتبة على ذلك , ما يعتقده الاخوان انه هوية هي أمور متعلقة بالشخصية القطرية وليس بالهوية القطرية وبعضها يخص المجتمع والبعض الاخر امور سيادية , علم الدولة, شعار الدولة, النشيد الوطني تعني بها الدولة, الهوية هي كينونة الانسان القطري, ماأراه مهماً ليس الدفاع عن الهوية ولكن ماهي الوسيلة التي تجعل من امكانية التطابق والاستيعاب بين الهوية والشخصيةالرسمية المكتسبة في مجتمعاتنا في اعلى درجاتها.من خلال قوانين وتشريعات متقدمة تضع الامن والاستقرار في بؤرة الوعي . الاشكالية التي تعاني منها دول الخليج ,ان كثيرون ممن يمتلكون الهوية لايتحصلون على الشخصية الرسمية للدولة الذي اشرت اليه " ظاهرة البدون على مستوى الخليج" مثالاً وكذلك ما حصل مؤخراً عندنا دليلاً على ذلك , فليس هناك خوف على الهوية ماثلاً ولا حتى مستقبلاً, لكن يجب ان يكون هناك سعي وعمل وادراك على استيعاب الشخصية الرسمية لأكثر محتوى من الهوية بشكل يعزز وجود الدولة ويحمي الانسان ويكفل له حريته وأمنه ومستقبل اجياله. دولنا ستتجه راضية او مجبرة لأن تصبح مجتمعات العلاقة فيها وسطية وستختفي جذور التأسيس مع الوقت مثل النبات الذي ينتشر على الارض بلا جذر . اذا لم نخرج من سجن الهوية الى افق الشخصية المدنية سنظل نحتاط من وهَم الغياب ونحن في عين الوجود
الأحد، 19 سبتمبر 2021
انطولوجيا المرشح
كيف يمكنك التأكد والوثوق
فيما يرفعه المرشحون من شعارات ؟, بناء وتنمية,بيداً بيد نبني الوطن, خير من
استأجرت القوي الامين , قطر أولاً , اعط الخباز خبزه ولو أكل نصفه , كذلك البرامج الانتخابية كيف يمكن النظر اليها وهي تحمل عناوين تقريباً نفس المحتوى من قبيل,
المتقاعدون في اذهاننا, الاسرة في وعينا, الوظائف رسالتنا, المواطن شعارنا, رفع مستوى المعيشة هدفنا...... شعارات
جميلة وبرامج طموحة بلا شك ويبقى المرشح
حائراً واعني هنا بالمرشح ذلك الطامح الى ارضاء ضميره ويبحث بصدق عن افضل من
يمثله, اما الذي قد استقر رأيه مسبقاً على
قريب او نسيب فلا يعنيه ذلك كثيراً.
نظراً لعدم وجود آليه
قائمة في المجتمع كمؤسسات مجتمع مدني او نقابات تظهر قيادات وشخصيات وطنية يمكن للناخب ان يستند اليها في التقييم وحتى
لايضيع مع وهم اللغة وسحر الالفاظ الذي يجيده البعض دون الاخر , اقترح على الناخب
الباحث عن اداء صوته بأمانة اللجو الى البعد الوجودي للمرشح في المجتمع وتتبع
تاريخه خلال اداؤه لوظائفه السابقة ودوره في المجتمع خلال مراحل عمره خاصة اولئك
المخضرمون الذي تبوأوا مناصب ووظائف أو أعضاء مجلس سابقين كان لها اتصال مباشر بالناس وقضاء حاجاتهم ,
فيما يتعلق بالشباب يمكن النظر في شهاداتهم ومستواهم التعليمي ونظرتهم للحياة
وطريقة طرحهم , لكن لاولئك النفر من الكوادر السابقة هذة الامور يجب ان لا تغطي على وعي الناخب او ينخدع بها كثيراً مقارنة بما اسلفوا في ايامهم الخالية على كرسي المنصب ووجاهة الوظيفة , فالرئيس الراحل
حسني مبارك وضع برنامجاً انتخابياً ساحراً في اخر انتخابات في عصره وبعد حكم
ثلاثون عاماً لم يغنه ذلك من ثورة عارمة اتت به لأن التجربة سبقت اللفظ واللغة
والاطناب, ارجو ان ينتبه الناخب في التقييم بين الفئتين فئة الشباب الطموح الذي لم
يُجرب بعد وبين فئة المخضرمين الذي عرفهم المجتمع واحتك بهم وعاش مرحلة التعامل
معهم , هناك التوقع وما يحمله مع الجديد
وهنا المبادىء والقيم والمواطن ومدى الالتزام به نبراساً سابقاً يمكن القياس عليه والاطمئنان له.
وفق الله الجميع وحفظ قطر
وقيادتها