الاثنين، 15 فبراير 2021
الأربعاء، 10 فبراير 2021
كتابة تاريخ أَم إساءة الى مشاعر الناس؟
ليس اسوأ من ان يكون الحق وصاحبة موضوعاً للمساومة بعيداً عن الواقع وعن التاريخ وشواهد اثباته .شرعت الدولة منذ وقت ليس بالقصير بتسمية بعض الشوارع والتقاطعات والآن السكيك بأسماء بعض أهل قطر وهذا شىء تُحمد عليه بلاشك لا أعترض على المسميات فجميع أهل قطر يستحقون ذلك من الدولة وأكثر, لكن أسجل إشارة لمحدودية الاتجاة في عمل ذلك حيث انه ليس انطلاقاً من التاريخ ولكن انطلاقاً إما من رغبة فردية أو من عدم المام بتاريخ اهل البلاد ومناطق سكنهم وتفضيل اللاحق على صاحب الحق الاول الذي له اسبقية معروفة وواضحة بل ان في حالات واضحة تجاهل اصحاب الحق واهل المكان في شرف تسمية اماكنهم باسماء بعضهم من الرجال المعروفين الذين شهدوا تاريخ قطر وحظوا بصحبة المؤسس وابناءه بل منهم من هم احفاداً له, خاصة ونحن نعيش عصر المؤسس بكل تجلياته وبشكل يومي .هذا النوع من اللعب على مشاعر الناس يسىء ليس الى تاريخ المجتمع فقط بل يعطي انطباعاً سيئاً لثقافة هذا المجتمع ويفقدها ثقة ابناءها طالما يشعرون ان كتابة تاريخ المجتمع ليس موضوعاً للحيادية أو حكراً على من لايدرك تاريخ المجتمع بشكل حيادي أو عدم امتلاكاً منه بثقة في النفس فوق اي نوازع اخرى .
اليوم نحن مدينون لدولتنا الفتية وقيادتها وحكومتها لانملك مع ذلك الا كل اشادة واحترام لكن نتمنى ان يحظى موضوع التسميات بلجنة على مستوى تاريخ قطر تتمتع بالنزاهة والكفاءة ومعرفة التاريخ والابتعاد عن موضوع القفز واختزال الزمن والوجود لمجرد توفر الفرصة الحالية لاسباغ المشروعية والاستحواذ على الماضي,واستبعاد وعزل من هم اولى بحكم التاريخ والتواجد والفعل
.علينا ان ندرك ان الانحياز في كل شىء بداية غير موفقة اتمنى عدم استمرارها في جميع المجالات حباً في قطر وقيادتها وانتشالاً للجيل الحالي من السقوط في مستنقع الضغينة والحقد وخوفاً على مستقبل الاجيال القادمة من الوقوف امام تاريخهم يستجدونه ان يعترف بهم ابناءً لوطنهم.
الاثنين، 8 فبراير 2021
بين الضرورة والإمكان
أنا قطري ولكن كان بالإمكان أن أكون غير ذلك. أنا أبيض ولكن كان بالإمكان أن أكون غير ذلك. أنا عربي وكان بالإمكان أن أكون من عرق آخر أنا مسلم وكان بالإمكان أن كون من ديان أخرى . أنا من قبيلة وكان بالإمكان أن أكون من قبيلة اخرى ومن عائلة معينة وكان بالإمكان أن أكون من عائلة أخرى.... وهكذا بين الضرورة والامكان والخلط بينهما يحدث الخلل وتصدر الاحكام الخاطئة . الضرورة "الواقع" هو جزء من الامكان وليس كل الامكان وليس العكس صحيحاً كما شائع عندما نصدر الاحكام انطلاقاً من واقعنا او من الضرورة التي نعيشها على غير ذلك من ظواهر العالم , وجودنا اساساً جزء من العدم الكبير الذي سنعود اليه ,لذلك محاولة التأسيس الدائمة هي مثار للخطأ, حتى الهوية الثابته كالجنس واللون هي جزء من امكان اوسع كما ذكرت كا ن بالامكان ان يكون الشخص منا من جنس اخر او لون اخر ,فمابالنا بالهوية الانسانية الثقافية الاجتماعية من الخطأ التأسيس لها ولكن يمكن ادراجها في مجال التكوين حيث التكوين بناء وليس تأسيساً ثابتاً. التفكير انطلاقاً من الامكان يساعد على حياة اجتماعية انسانية عظيمة , لو استشعر الغني أنه بالامكان ان يكون فقيراً, او القوي أن يكون مريضاً أو صاحب الجاه أن يكون معدماً أو صاحب المنصب ان يكون بلا ومنصب او وظيفة. نحن جزء من عالمنا وعالمنا جزء من كون اكبر وكوننا ربما جزء من أكوان اخرى , نطاق الامكان اوسع كثير من نطاق الضرورة والمتحقق والواقع , ليتنا ندرك ونحن ننطلق في حياتنا بمسمياتنا والقابنا ومناصبنا وثرواتنا اننا جزء من متحقق صغير فقط من فضاء وامكان اوسع كثيراً فلا نتصرف وكأنن الامكان جزء منا ولانطلق الاحكام عليه من ضرورتنا وواقعنا الصغير , فالفقير امكانك الاخر ايها الغني , والمريض امكانك الاخر ايها الصحيح والمواطن الصغير امكانك الاخر ايها الامير, ليتنا نعيش الامكان الاخر لوجودنا حتى ندرك قيمة وجودنا ونسعى من خلاله على احترام وتقدير كل منا للآخر انطلاقاً من ان وجودنا ليس سوى امكانية لوجود الاخر والعكس صحيح
الاثنين، 18 يناير 2021
وعي مابعد الحصار
هل الوعي قبل الحصار هو الوعي أثناء الحصار أو الوعي مابعد الحصار؟ إذا كانت الاجابة نعن , فنحن أمام مجتمع" مصمت" أو وجود مادي غير واع,قبل الحصار كان الوعي تلقائياً مستبعداً كثيراً مما حصل , اثناء الحصار تشكلت قصدية للوعي واصبح وعياً قصدياً يتجه نحو ظاهرة الحصار ويستمد منها ويضفي عليها ارادته وتشكل وجدانه, الآن بعد الحصار ما شكل الوعي الذي يمكن حيازته او ملاحظتة؟أعتقد من الاهمية حتى نميز بين اشكال الوعي أن نربطة بالزمن ليس كإطار وانما كحالة معيشية, قبل الحصاركان الوعي مرتبطاً بالمستقبل بشكل اكبر من بعدي الماضي والحاضر , بينما اثناء الحصار اصبح الحاضر هو موضوع الوعي المباشر لماله من تهديد وجودي فعلي على الوطن والمجتمع, بعد الحصار أعتقد ان من الاهمية بمكان كذلك اهتمام الوعي التفكري بالحاضر مع احتفاظه ببعدي الماضي والمستقبل في الوعي قبل "التفكري" حتى لاتتكرر الاخطاء التي اوصلتنا الى ازمة الحصار وكذلك نحتفظ في الذاكرة بشكل دائم ما قد حصل منهم وما قد يحصل منهم كذلك مستقبلاً, وعي مابعد الحصار من المفترض أن يكون وعياً تركيبياً, على الدولة أن تنمي هذا الوعي ولاتختزله او تتجاوزه ليصبح هو ووعي ماقبل الحصار بالنسبة لها وللمجتمع من نفس الطبيعة بمعنى أن نرجع كما كنا من قبل هكذا دون قيمة مضافة افرزها الحصار من وعي منكوب صادم ادى لحسن الحظ الى تكون ارادة صلبة وتمسك بمبادىء وبقيم على الرغم مما حصل من انتهاكات هنا وهناك الاأن المحصلة النهائية حتى على المستوى الاخلاقي تعتبر اضافة يجب تكريسها كوعي مابعد الحصار, الآن وعي مابعد الحصار ليس إلا بداية لشكل جديد من الشراكة بين الدولة والمجتمع نظراً للإنجاز الذي تحقق وهو حصيلة هذا التراكم والتكتل الايجابي الذي حصل بين الجانبين وما رمزية الجدارية والمجد الا صورة واضحة لهذا التكتل والتراكم والاندماج الوطني المهيب, ما أود الاشارة اليه هو وعي مابعد الحصار يجب أن يكون وعياً تفكرياًبالحاضر في أفق وعياً اوسع هو خبرة الماضي والتطلع الى المستقبل , بمعنى اخر وعياً منفتحاً لايختزل الانسان ولا حقه ولادوره ولا مشاركته ولا يختزل قيم المساواة وحرية الرأي ويعيد المحاسبة والمراقبة كشكل من اشكال الوعي المتحصل وبصورة اكثر كفاءة عنها في وعي ما قبل الحصار المستريح المطمئن من الجار والقريب والعناق والترحيب ولا الى وعي الحصار ذاته الذي كان طارئاً لايمكن ان يستمر. :
الخميس، 14 يناير 2021
"سمنديقا" ثقافية
سمنديقا كلمة هندية تعني من يجلس يحفظ البضاعة او الامتعة"السامان" بينما "ديقا" تعني حارس وجرت العادة في مجتمعاتنا الخليجية استخدام هذا اللفظ للعاطل عن العمل او الذي لاشغل لديه. لكن في الحقيقة أن هناك مظاهر أعمق من ذلك, تدل على ترسب معنى هذة الكلمة الى العقل الباطني فقد يكون" السامان " ساماناً معنوياً وقد يكون "الديقا" مؤسسة او وزارة او جهاز حكومي, أو قد يكون "السامان" تقاليد بالية و"الديقا" مشروعاً أو جهة رقابية , قد يكون "السامان" فكراً و"الديقا" مدرسة ومنهجاً , فبالتالي ينتج المجتمع ثقافة في شموليتها "سمانديقا" أو ثقافة حراسة البضاعة القديمة.
كثيرة هي مظاهر "الديقا" او الحارس في مجتمعنا بجميع اشكالها الاجتماعية او الاقتصادية او حتى الدينية, كذلك كثيرة هي اشكال "السامان" في ثقافتنا من تاريخ او نصوص او مؤلفات تاريخية او كتب أنساب او شجرة أنساب , كل هذا "السامان" يحتاج الى أكثر من "ديقا" لحراسته سواء من جهة الحكومة او من جهات الافراد .
في المقابل هناك إتجاه او توجه ظاهر وقوي في ايجاد "سامان" لايحتاج الى ديقا" لحراسته , لأنه "سامان" متجدد او جديد على المجتمع يحتاج الى الانتشار حتى عن طريق السرقة لذلك لايحتاج الى من يحرسه , سواء من ثقافة أو سلوكيات فردية أو مناهج تعليمية أو مناسبات اجتماعية , "سامان" معنوي ثقافي لايجلبه صاحبه معه , بل هو نفسه يحتاج الى أن يتوطن ليجد له صاحب , هنا تجد "مجتمع"السامانديقا" نفسه أمام مأزق حقيقي , لايستطيع معه حوَلا, , فهو تعود على السلبية عن طريق اسلوب الحراسة لينجو بينما البضاعة الجديدة لاتحتاج الى حراسة لانها اصلاً ثقافة بلاحراسة ولاسقف ولاحدود , لاتحتاج الى حارس الا الذات ولامنهج سوى الاقتناع والتداول والحوار , على المجتمع أن يعي وقبله الدولة أن الازدواجية في وجود الثقافتين " ثقافة "سمنديقا" وثقافة التجديد بلا ديقا" لايجتمعان , لذلك علينا أن نفتح ثقافة السامان للمراجعة والتمحيص ومواكبة العصر حتى تصبح قادرة على االاندماج والتالف مع مع تجدد الدولة حتى لايصبح المجتمع بين ثقافتين على المستوى الافقي وهو الذي لم يلج التعددية بعد من بابها الواسع ونضع "الديقا" الحارس في مكان الامثل في حماية المجتمع امنياً لاثقافيا حيث الثقافة الحية تحمل بين طياتها بذور حمايتها فإن ماتت هذة البذور فذلك يعني انها ثقاقة تستحق الموت
السبت، 9 يناير 2021
فائض العلاقة
كنت على يقين ان العلاقة سوف تعود الى طبيعتها بين البلدين الشقيقين , كنت متأكد أ ن العقلانية ستتغلب على الظروف الاستثنائية التي أوجدت هذة الازمة وقفزت بها الى السطح , كنت على ثقة أن خصائص الشعب الواحد ستنتصر على مطامع السياسة وأحابيل المتربصين بهذة المنطقة وبثروات شعوبها, لكنني على الرغم من ذلك كنت وجساً وخائفاً من فائض هذة العودة, الفيض هو الزيادة على الاصل وبالتالي إذا لم يُعقلن قد يحل محل الاصل , وبعد ذلك قد يصبح التعامل معه لا مع الاصل , مع العرض وليس مع المشكلة , أن تنتقل العلاقة من تجريم التعاطف الى الاستقبال بالورود والزهور , ومن الوعيد الشديد الى الترحيب والوعد بالمزيد , هذا العبور ليس مشكلة في عمر الزمن المادي لكنه يبدو اشكالية في االزمن النفسي , ويطرح تساؤلاً مشروعاً هل أن عمر دولنا الزمني في تساوق والعمر النفسي لشعوبها؟ ثمة فجوة واضحة بين الطرفين واضحة بلاشك , حينما تطلب أو تأمر الدولة "زمنياً " , من الشعب "نفسياً" أن يقاطع ويجرم ثم بعد ذلك تطلب منه أن ينثر الورد ويعلق الزهور على مناكب من جرم وقاطع في مشهد آلي بإمتياز لايتسق مع الإنسان ولا مع مكانة عقله ووجدانه, فائض العلاقة هنا هو الخطير لأنه دليل واضح على عدم الوجود , وجود المجتمع او الشعب , لوكانت الدول تتعامل بمثل هذا المنهج لما تطورت ولما تجاوزت ازماتها , لذلك كنت فرحاً من عودة العلاقة لكنني لست مبتهجهاً من فائض العلاقة , هذا دليل على نضج زائف وغفلة عن الاسباب ومكامن الخلل الحقيقية , أدعو الى ربط العلاقات بالواقع وتحجيم العاطفة بالعقل فلا إفراط ولاتفريط , تاريخنا العربي ممتلىء حتى الثمالة بكل اشكال الترحيب الزايد والشعور الفائض لكنه فقير جداً في التجاوز واللحاق بالعصر, أتمنى أننا قد استوعبنا درس الازمة المفتعلة على قطر , كما أتمنى أن لا تصل العودة السعيدة الى مستوى الفائض ويتساوى معها الخطأ والصواب , والمصيب والمسىء ويتحول معها العفو والادانة الى وجهان لعملة واحدة, فنعيش زيادة لكنها كالنقصان وتكراراً لكنه عنواناً لايفضي الى معان.
الثلاثاء، 5 يناير 2021
قمة"كوشنر"
تخاطفتني صورتان لقمة العلا , الاولى صورة العناق الاخوي بين سمو الامير المفدى وأخيه سمو الامير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة الشقيقة ,هذة اللوحة الوجدانية التي كسرت حاجزاً نفسياً استمر لأكثر من 3 سنوات عجاف من القطيعة اللامبررة تثبت أن مابيننا اكبر بكثير مما يسبب الخلاف وان الحلول بالضرورة ليست حسابات وارقام وخسارة هنا ومكسب هناك بين الاشقاء, ولكن هي الطريقة العربية التقليدية واخراج مافي النفوس وقطع الطريق على من يريد التصيد بين اشقاء الوطن الواحد والمصيرالمشترك , معظم مشاكلنا مشاكل" نفوس" وستثبت لكم الأيام ذلك ,الصورة الثانية صورة كوشنر صهر الرئيس الامريكي "ترامب" ومستشاره وهو يشيح بنظره هنا وهناك على طاولة اجتماع القمة الخليجية وكأنه يراقب الوضع عن كثب وبإشراف احترافي, بقدر ما فرحت بفتح الحدود وعناق الاخوة اصحاب السمو, بقدر ما أغاضتني صورة كوشنر واحبطت فيني مشاعر كانت تنمو وتتزايد بفرح واستبشار , لم أتعود على مثل هذة الصورة عبر تاريخ القمم العربية ولا الخليجية السابقة كان هناك ضيوف تستدعيهم القمة بإرادتها نظراً لظروف تجتاحها المنطقة, لكن كوشنر وفي عهد رئيسه وأب زوجته"ترامب" هو من أشعل الفتنه وأعطى الضوء الأخضر لتكريسها حرباً الا قليلا ودفع بها كل هذا الدفع الذي كاد أن يحرق الاخضر واليابس جاء اليوم وفي انتهاء ولايته ليطفىء ماقد سبق واشعله وافتعله, اين هي الارادة الخليجية من ذلك كله , لما ننتظر حتى يأتي ليحل لنا ازمة بيننا كأخوة واشقاء وطن ودرب , الانستطيع ان نفعل ذلك بانفسنا إلا نستطيع ان نبادر ذاتياً بعد ماوصلت الأمور الى ماهي عليه, أن نتحكم في خاتمتنا إذا كنا قد تهورنا في البداية فلا أقل من نتصرف بحكمة في النهاية , إليس هناك من يضمن اتفاقنا من هيئات دولية ودول اوروبيه سوى كوشنر,وهي نقطة في حد ذاتها يندى لها جبين ثقافتنا العربية وتاريخنا العربي والإسلامي , أما اذاكان كوشنر من ضغط علينا كأعضاء مجلس خليجي له من العمر مايقارب النصف قرن لكي نصل الى حل إذا كان هذا صحيحاً فلاطبنا ولاغدا الشر , وضع كوشنرونظرته وهندامه في القمة كمراقب يذكرني برقيب الفصل ايام الدراسة على الرغم من ان العادة جرت ان يتم اختيار اكبر الطلبة ممن يتصفون بالرزانة والبعد عن المشاكل ليكون رقيباً على الفصل لاأن يكون اصغرهم ولايملك من تاريخ الحكمة شيء سوى أنه صهر الرئيس , حاولت أن أُغلب الصورة الأولى صورة العناق الوجداني بين الشقيقين , الا أن بشاعة صورة كوشنر وغرابتها فرضت نفسها على عنوان المقال فرضاً,عادت بي الذاكرة الى قمم العرب الاولى في الاسكندرية وفي الخرطوم رغم الهزيمة العسكرية إلا أن روح الوطن الواحد كانت حاضرة وفي قمة الدوحة بُعيد غزو الكويت أيام الامير الأب والعالم يغلي من حولنا لكن ايمان القادة في حينه بمجلسهم وثقتهم في انفسهم لم تتزعزع , تذكرت كل ذلك, فنزلت دمعة على خدي و لولا عناق الشقيقين وفتح الحدود بين الشعبين لتحولت الى مجرى من الدموع ينسكب. أتمنى أن يكون الغد أفضل لشعوبنا ولقياداتنا لااُخفي الفرح ولكنه مصحوب بغصة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)