الأحد، 2 ديسمبر 2012

المواطن.....مروراً بالوطن



 

 

يحتفل الوطن بعد ايام  بالعيد الوطنى, سينتفض القوم ,إنها مناسبه كبيره  سيعرب الجميع عن ولائه للقياده وحبه للوطن.  هذا حق  وواجب ’ سأمر كمواطن على جميع  مرافق الاحتفالات ,سأشارك مع الجميع , كما كنا نفعل سابقا أيام كان  يوم الاستقلال هو اليوم الوطنى, وقبلها كذلك كان 22 فبراير هو المناسبه  الوطنيه.  قضيت عمرى ومثلى الكثيرون  ماراً بالوطن , ولدت فى البدع  قلب الدوحه وتجمع خلاصة أهلها , هذه المنطقه العريقه التى تغسل رجليها على شواطىء كورنيش الدوحه ,  ذهب البدع  ولم يبق سوى مبنى وزارة الداخليه التى استوطنته لاحقا بإنتظار  مغادرته  كذلك , لم يبق من البدع سوى حديقته , عظمة البدع فى عراقته  ,  سيسمع الجيل الجديد عن  البدع والرميله    الى جانبه  وكذلك منطقة الجسره قلب الدوحه, مأوى  لمئات من البيوت القطريه العريقه   ولكنه لن يجد أثرا  لذلك , كبير قوم قد سكن أو مجلس كان يكرم الضيف ويسد حاجة المحتاج  , وعشت فى الريان  عمرى  قرب قلعة الشيخ عبدالله بن جاسم     مع جمع كبير عوائل وقبائل قطر الاصيله والكريمه,  فأختفى الريان  كقول الشاعر"كأن لم يكن  بين الحجون إلى الصفا انيس , ولم يَسمر بمكة سامرُ" لم يبقى سوى القلعه وبعض بيوت الشيوخ من آلحمد وآل على الكرام الذين نكن لهم كل الوًد والحب ولكن كانت هناك  مجالس وبيوت  لها تاريخ أيضا  لان التاريخ تاريخ الوطن  كما أن الحكم  لآل ثان الكرام, أشعر كثيرا بالغبن عندما أرى  فى دولنا الخليجيه الآخرى مساكن  وبيوت ومجالس  الاعلام من مواطنيها محفوظه أو مذكوره  فى ارشيف الوطن, فى حين أنه بالكاد أن تجدا أحدا  من ذلك  فى ارشيف دولتنا الحبيبه ,  الوكره كذلك اليوم تمر بمرحلة تطوير  يزال معها الكثير من البيوت والمجالس   لرجالها الذين عايشوا تطورها وكابدوا مضنة العيش فيها  ولم يثنهم ذلك عن مجلس مفتوح ولاعن كرًم يبذل لضيف قد نزل فطاب به المقام  ومناطق الشمال والجنوب وغيرهما , إقترن الكرم بإسم قطر وبالقطريين , ولكن هذا الاقتران يحتاج الى شواهد لكى يبقى فى ذاكرة التاريخ  والوطن , إذا أزيلت القرائن إمتنع التصديق  لعدم وجود الشاهد والدليل, لاننا نحب قطر  نرجوا لها الأفضل دائما, لأننا كشعب أوفياء لسمو الامير وسمو ولى العهد  ,نتمنى أن يمتد الوفاء ليشمل  الماض الجميل وأهله الذين رحلوا  ولم يمسسهم طائف من التنكر للوطن ولقيادته الكريمه. ساحتفل باليوم الوطنى , وسأمر على جميع فعاليات الاحتفالات  , واحدة بعد الاخرى , أهلية كانت أم حكوميه  فهو يوم الوفاء للمؤسس الذى أنتمى إليه وطنا  , وانتمى اليه وفاء ,  عشت عمرى كما عاش الكثيرون من ابناء هذا الوطن تحت  شعارمواطنون بالتمرير, المواطن الحق لايمر بالتاريخ , التاريخ هو الذى يمر به  ويُبقى  أثره وإن زال منه الرسم والجسم. التاريخ لايرجع إلى الوراء  وإن كان هناك بقية من إستدراك  لقوم يتذكرون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق