في المجتمعات الخليجية كما ذكرت اغلبية وافدة تدير تلاقتصاد والخدمات واقلية وطنية تمتلك الحق السياسي والاجتماعي مثل هذا الوضع ي يوجد طبقة وسطى وطنية تستمد امنها من الدولة وطبقة وسطى وافدة تستمد امنها ووجودها من سوق العمل, لكنها تعمل ضمن محددات معينة مثل إرتباط الاقامة بالعمل ووجود سوق عالمي مفتوح للمنافسة لذلك بوجود طبقة وسطى وافدة عريضة يعرض الطبقة الوسطى الوطنية للنآكل من جهة الاساسيات لا من جهة الدخل فيصبح وجودها اذالم تمتلك النصيب الاكبر من وظيفتها الانتاجية في المجتمع وجوداً ريعياً هشاً.وحينتتقلص الطبقة الوسطى يصبح المجتمع أكثر حساسية تجاه أي تغير سواء كان تضخماً أو إرتفاعاً في السكن فتنتفي العلاقة بين الجهد والنتيجة فيصبح الوجود الوطني بلا معنى, الطبقة الوسطى هي من يبني ويعطي ويضيغ المعنى في المجتمع,فبقاءها هدف وطني واستمرارها هدف استراتيجي وتوسعها يحمي المجتمع من تقلبات كثيرة ومخاطر عديدة على جميع الاصعدة
الاثنين، 5 يناير 2026
الأحد، 4 يناير 2026
تحديات الطبقة الوسطى الوطنية2-3
في الدول الريعية يمكن للريع أن يكون رافعة للإقتصاد أو أن يكون فخاً إذا ما تحول الى منطق وحيد لإدارة المجتمع, إن بقاء طبقة عريضة واسعة تحمي المجتمع من مخاطر عديدة بوصفها جسراً نحو الاستقرار والتنمية, قد يشتري الريع الهدوء لكن الاستقرار الحقيقي لايتحقق الا بوجود طبقة وسطى ففكرة الطبقة الوسطى وضرورة التمسك بها ليست عبئاً على أي ميزانية بقدر ماهي استثمار ضد الصدمات في المستقبل. وتأتي أهميتها في مثل دولنا ذات الكثافة السكانية الوافدة, مواطنون قلة عالية الخل ذات كثرة في وظائف هامشية , مقابل كتلة وافدة تدير شرائح واسعة من الاقتصاد المهني بشكل يومي , أستطيع القول أن كلما أزدادت مساحة الطبقة الوسطى الوطنية تمكيناً , كلما تعامل المجتمع كقلة مع الكثرة الوافدة بشكل يحفظ للمجتمع هويته وإتزانه, نحتاج لتحقيق ذلك تعليم جيد ونوعي , تأمين صحي فعال وقطاع صحي خاص يمتلك جودة عالية , نظام ترقي مرتبط بالكفاءة لا بمعايير اخرى اجتماعية وغير ذلك , الوعي بخطورة الانفاق الاستهلاكي دونما إنتاج , أو التحول كما يسمونه من الاستهلاك الغبي الى الاستهلاك الذكي , الاستهلاك الغبي هو مايرفع التكلفة دون فائدة حقيقية , أما الانفاق الذكي فهو الانفاق الذي يزيد من جودة الحياة ويخدم هدفاً أو أهدافاً واضحة, التربية والمدرسة او الاسرة والنظام التعليمي عليهما مسؤؤلية كبرى لصرف أنظار المجتمع من الريع الى الانتاج بشرط أن يشمل الجميع فلا ندع من ينتج ينظر الى صاحب الريع ويتأسف على سنوات دراسته وخبرته في مجال الانتاج الذي لايثمر الا على مدى أطول وللأجيال القادمة.
الخميس، 1 يناير 2026
تحديات الطبقة الوسطى الوطنية 1-3
كتبت عدة مقالات في السابق عن الطبقة الوسطى واهميتها في المجتمع من جميع النواحي , الاجتماعية والثقافية والسياسية والاخلاقية , لكن مايجعلها حالة تحتاج الى كثير من الانتباه والرعاية والمحافظة , دخول دول الخليج في طور تنمية متنامي بإستمرار الأمر الذي استدعى ويستدعى يد عاملة كثيفة لاتتوفر لديها ذاتياً , فبالتالي كان لزاماً توفير هذا الاحتياج من الخارج من خلال استيراد يد عاملة وافده , وكما أشرت في مقالاتي السابقة بأن الكثرة عامل تغير غير مقصود في المجتمع فيما يتعلق بالمواطنين وبثقافة البلد ذاته. دعونا أولاً نعرف الطبقة الوسطى بشيء من الايجاز هي ليست رقماً بقدر ماهي نمط حياة, دخل مستقر, تعليم, قدرة على الحراك, شعور بالكرامة إبتعدت هنا عن الماديات ولكنني ركزت على المعنويات لانها إنعكاس للوضع المادي . أهميتها أنها صمام أمن إجتماعي , حين تضعف تتسع الهوة النفسية وتنكسر الثقة ويعلو شعور بعدم العدالة وتراجع قيمة العمل لصالح قيمة القرب من الريع, كما أنها ركيزة للإستقلال السياسي وتحقق كذلك السلام المجتمعي لوسطيتها .السؤال ألآن مماهي نماذج تمثيلها في المجتمع؟أستطيع القول أن جميع الكفاءات من معلمين وأطباء ومهندسيين واصحاب مهن عاليه من ذوي الياقات البيضاء. ماهي الاخطار التي تواجهها الطبقة الوسطى الخليجية:
أهم هذه الاخطار هو أن تصبح معلقة أو تندثر حينما تواجه بعض الضغوط مثل:
ارتفاع تكاليف المعيشة والسكن اكثر بكثير من نمو الدخل , تضخم انماط الاستهلاك, ضعف الادارة وانسداد قنوات العدالة بالنسبة للترقي والتملك والادخار, هنا يصبح الضغط عليها كبيراً حينما تشعر بأنها تعمل كثيراً ولاتتقدم, فيصاب المعنى لديها في مقتل" معنى أن تكون من الطبقة الوسطى" لكنك تشعر بالإهمال وعدم التقدير بل وبالنسيان واللامبالاة العامة
يتبع