في المجتمعات الخليجية كما ذكرت اغلبية وافدة تدير تلاقتصاد والخدمات واقلية وطنية تمتلك الحق السياسي والاجتماعي مثل هذا الوضع تجد طبقة وسطى وطنية تستمد امنها من الدولة وطبقة وسطى وافدة تستمد امنها ووجودها من سوق العمل, لكنها تعمل ضمن محددات معينة مثل إرتباط الاقامة بالعمل ووجود سوق عالمي مفتوح للمنافسة لذلك وبوجود طبقة وسطى وافدة عريضة يعرض الطبقة الوسطى الوطنية للنآكل من جهة الاساسيات لا من جهة الدخل فيصبح وجودها اذالم تمتلك النصيب الاكبر من الطاقة الانتاجية في المجتمع وجوداً ريعياً هشاً.وحين تتقلص الطبقة الوسطى الوطنية يصبح المجتمع أكثر حساسية تجاه أي تغير سواء كان تضخماً أو إرتفاعاً في السكن فتنتفي العلاقة بين الجهد والنتيجة فيصبح الوجود الوطني بلا معنى, الطبقة الوسطى هي من يبني ويعطي ويصيغ المعنى في المجتمع,فبقاءها هدف وطني واستمرارها هدف استراتيجي وتوسعها يحمي المجتمع من تقلبات كثيرة ومخاطر عديدة على جميع الاصعدة ,حتى لايصبح الصراع بين مهمشين ضد ميسورين ولايتحول المجال الى مساحة للإحتقان الدائم, عندما يشعر المواطن أن الانتاج لايشبهه أو يشعر بالاغتراب عنه , وحين يشعر الوافد أن جهده لايتحول الى إنتماء يصبح الوطن في حالة من اللاتوازن بين المكان والانسان أيهما ينتمي الى الى الآخر؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق