التحام الشعب مع القيادة في قطر في هذه الايام يمكن فهمه على انه ظاهرة اجتماعية وسياسية عميقة ومتجذرة في التاريخ القطري تتجاوز الولاء التقليدي , هناك عقداً غير مكتوب بين القيادة والمجتمع القطري يقوم على عناصر ثلاثة وهي:
الإستقرار السياسي
الرعاية الاجتماعية والتنموية
الدور الدبلوماسي المتوازن واهمية الانسان في هذا الخضم كله
هذا العقد جعل المواطن يرى في القيادة صمام أمان للأمن والاستقرار,
القيادة كرمز للسيادة: ينظر القطريون الى سمو الامير تميم بن حمد في المخيال الشعبي بوصفه:
رمزاً للإستقلال وصوت قطر في الازمات وحامل مشروع المستقبل , والجدير بالذكر أن بنية المجتمع القطري الثقافية تقوم على احترام القيادة والترابط القبلي والاجتماعي خاصة وقت الازمات وهذا مايولد ما نسميه بالوعي الجمعي فالأزمات لاتصنع فقط التوتر وانما كذلك تصنع معنى الجماعة.
لذلك يمكن القول إن الالتفاف الشعبي حول القيادة ليس فقط مجرد موقف سياسي بل لحظة وعي وطني يتجلى فيها الشعور بالمصير المشترك, كما يتضح في هذه اللحظات ان الوطن ليس مجرد حدود بل فكرة يعيشها الناس في قلوبهم , فيصبحوا قلباً واحداً وصوتاً واحداً
حفظ الله قطر وبقية بلدان خليجنا العربية وأمتنا الخالدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق