الأربعاء، 21 يونيو 2017

تميم المجد وإرادة شعب






المجد يعني النُبل والشرف والتَرفع,والارادة تعني  الإيمان والصلابة  في الموقف, اليوم لابد لكي مراقب أن يقف إجلالا  وتقديرا للشعب القطري أميرا وحكومة  وشعبا  , إجلالا لقيادتة لإدراكها لمعنى المجد والتوجيه بالترفع والتجاوز لكل ماقد يصدر من أخوة لنا رمونا بأبشع الصفات واتهمونا  بالقبح من الاتهامات,  إقتران أسم سمو الامير بالمجد جاء عفويا ,فالظروف تُصبغ صفاتً  وأسماءً  عندما تتمثلُ في مواقف  تاريخية ,الطريقة  في التعامل مع الازمة واستيعابها  بهذا الشكل الهادىء والمترفع عن الصغائر , والشرف في الخصومة جعل منه حفظة الله  إختزالا  بشريا وإنسانيا لمعنى المجد, أكثر كلمة تٌردد اليوم وتُقرأ وتكرر بشكل دائم هي كلمة أو لفظ "تميم المجد" كذلك أعتقد أنني  احد الذين يشكرون الظروف رغم مرارتها  على كشفها عن إرادة شعبنا القطري بشكل  لم يسبق له مثيل , بناء لإرادة صلبة  أراه يرتفع يوما بعد آخر , الشعوب إرادة , وشعبنا القطري إرادة صلبة خلف تميم المجد, تفجرت الطاقات  في كل مجال  وبدأت الثقة تعود لكل فرد من أفراد المجتمع , شكرا للنوائب عرفت بها صديقي من عدوي  وأعتمدت فيها على إرادتي وثقتي في نفسي وفي قضيتي هذا هو لسان حال  كل قطري اليوم, أيضا شكرا للحكومة التي كانت بحق  على قدر كبير من المسؤولية , كلمة حصار جعلتها حكومتنا بحس تدبيرها واستعدادها  تعني مفهوما آخر ليس ذلك الذي يُرعب ويخيف . كسر المحاصرون مع الاسف ثلاثة دوائر كانت تجمعنا فأصبحوا خارجها في العراء وبقينا نحن كقطريين نتمسك بها لإيماننا التام بأنها مصيرنا , الدائرة العربية كوننا جميعا عربا  ننتمي الى قومية واحدة وتاريخ واحد  بل وعائلة واحدة بالنسبه لخصوصيتنا كخليجيين , الدائرة الثانية الدائرة الاسلامية  التي تجمعنا والشهر الفضيل الذي يستضيفنا, حين يصبح   المعتمرالقطري لأول مرة في التاريخ غير مرغوب فيه  وهو يزور بيت الله  أي تعد هذا على المكان والزمان ,الدائرة الثالثة هي الدائرة الانسانية عندما يُرمي أو يستبعد المواطن  القطري بشكل  مقزز واستنفزازي خارج الحدود بأقصى سرعة  وكأنه وباء خطيرا   وعندما تموت الدواب عطشا   لمنع دخول من يسقيها  , ماذا تبقي من الانسان  حتى يبقى لكي تطلق علية صفة الانسانية.  الحل في التجاوز  والارتقاء الى صفة المجد الذي حازها تميم  بجدارة  , الشعب القطري شعب خليجي عربي مسلم  إرادته من إيمانه , إرادته من وعيه وحبه لأشقائه , إيمانه يبنبع من قدرته على التعاون مع اشقائه  على قدر سواء بين الجميع , لا للشروط المسبقة, والمجحفة كذلك ,قطر قد تجاوزت منذ زمن حسابات البقالات الصغيرة إنها معينة بالحسابات الكبرى التي تحفظ المنطقه من كل شر مرتقب , فلا تقفوا عند حسابت البقالة الصغيرة  وتنسوا الحسابات الكبرى كالمصير المشترك والعائلة الواحد  وصلة الارحام  أرجو أن يجعل لنا  الله من أمرنا فرجاً قريب أنه سميع مجيب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق